أهدر نابولي فرصة انتزاع الصدارة من إنتر ميلان ولو مؤقتا بسقوطه في فخ تعادل سلبي بطعم الهزيمة أمام مضيفه فينيتسيا صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير الأحد في الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
واكتفى الفريق الجنوبي بنقطة واحدة في تعادله الخامس في مبارياته السبع الأخيرة (خسارة وفوز فقط)، فرفع رصيده الى 61 نقطة بفارق الأهداف خلف إنتر المتصدر وحامل اللقب والذي يصطدم بمضيفه أتالانتا الثالث في قمة نارية لاحقا.
وبات نابولي مهددا بالتراجع الى المركز الثالث في حال فوز أتالانتا على إنتر ميلان.
ولم يفز فريق المدرب أنتونيو كونتي سوى مرة واحدة في مبارياته السبع الاخيرة مقابل خمسة تعادلات وخسارة وحيدة، حيث كسب 6 نقاط من اصل 21 ممكنة.
وقال كونتي بعد المباراة “لا اعتقد انهم تسببوا لنا بأي مشاكل. كان هناك فريق واحد سيطر على أرض الملعب، وهو نحن”.
وأضاف “قمنا بما كان يتعين علينا القيام به اليوم، لكن عندما تخلق العديد من الفرص عليك أن تسجل. أما الفرص التي حصلوا عليها فكانت نتيجة أخطاء منا”.
وفرط نابولي ببعض الفرص المحققة لتسجيل هدف السبق، أبرزها عندما أصاب جاكامو راسبادوري القائم في الدقيقة الخامسة، فيما تصدى حارس أصحاب الأرض الروماني إيونوت رادو لمحاولات صريحة من الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي، جوفاني دي لورنتسو والبلجيكي روميلو لوكاكو.
كما أضاع البديل الأرجنتيني جوفاني سيميوني فرصة ذهبية لانتزاع النقاط الثلاث في الوقت بدل الضائع عندما سدد كرة قوية من مسافة قريبة فوق العارضة بعد عرضية السويسري نواه أوكافور.
وواصل بولونيا، مفاجأة الموسم الماضي بقيادة المدرب الحالي ليوفنتوس تياغو موتا عندما حل خامسا وعاد الى المشاركة في مسابقة دوري ابطال أوروبا للمرة الاولى منذ 60 عاما، صحوته بفوز رابع تواليا عندما أكرم وفادة ضيفه لازيو بخماسية نظيفة.
واكتفى بولونيا بهدف واحد في الشوط الاول سجله مهاجمه الدنماركي ينز أودغارك (16)، قبل أن يدك شباك ضيفه بأربعة أهداف في الثاني، توانب على تسجيلها ريكاردو أورسوليني (48) والسويسري دان ندوي (49) والارجنتيني سانتياغو كاسترو (74) وجوفاني فابيان (84).
وهو الفوز الرابع تواليا لبولونيا والخامس في مبارياته الست الاخيرة والرابع عشر هذا الموسم فرفع رصيده الى 53 نقطة مرتقيا الى المركز الرابع بفارق نقطة واحدة أمام جوفنتوس الذي مني بخسارة مذلة ثانية وكانت أمام مضيفه فيورنتينا 0-3.
في المقابل، مني لازيو بخسارته الثامنة هذا الموسم فتراجع الى المركز السادس برصيد 51 نقطة.
وحقق لازيو فوزا واحدا في مبارياته الخمس الاخيرة (3 تعادلات وخسارة واحدة)، وتشكل خسارته ضربة قاسية في سعيه الى المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة الى مسابقة دوري ابطال اوروبا، علما أنه بلغ ربع نهائي مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” هذا الموسم حيث سيلاقي بودو/غليمت النروجي.
بدوره، طوى روما صفحة خروجه من الدور ثمن النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي على يد أتلتيك بلباو الإسباني وتابع انتفاضته المحلية بتحقيقه الفوز السادس تواليا عندما تغلب على ضيفه كالياري 1-0 سجله المهاجم الدولي الأوكراني أرتيم دوفبيك، الوافد الصيف الماضي من جيرونا الاسباني، في الدقيقة 62 رافعا رصيده الى 10 أهداف هذا الموسم.
ولم يخسر رجال المدرب السابق لكالياري كلاوديو رانييري (2023-2024) محليا هذا العام وتحديدا منذ سقوطهم امام مضيفهم كومو 0-2 في المرحلة السادسة عشرة في 15 كانون الأول/ديسمبر الماضي، حققوا بعدها سلسلة من 10 انتصارات في 13 مباراة دون هزيمة.
واستعاد فريق العاصمة المركز السابع من ميلان الفائز على كومو 2-1 السبت، بعدما رفع رصيده الى 49 نقطة مقابل 47 للفريق اللومباردي.
وشدد روما الخناق على جاره لازيو حيث بات الفارق بينهما نقطتين، فيما تجمد رصيد كالياري عند 26 نقطة وتراجع الى المركز الخامس عشر.
– خسارة مذلة ثانية لجوفنتوس –
وزاد فيورنتينا محن ضيفه جوفنتوس وألحق به خسارة مدوية بثلاثية نظيفة هي الثانية لفريق “السيدة العجوز” بعد رباعية نظيفة لأتالانتا في ملعبه في تورينو في المرحلة الماضية، وبالتالي ازداد الضغط على مدربه تياغو موتا الذي يبدو أنه لن يبقى في منصبه حتى نهاية الموسم على أقل تقدير.
وأفادت وسائل الإعلام الإيطالية قبل المباراة أن موتا قد يُقال في حال هزيمة جوفنتوس في فلورنسا. ومما زاد الطين بلة بالنسبة لموتا، أن فريقه السابق بولونيا تقدم بنقطة واحدة عن ناديه الحالي فارتقى الى المركز الرابع بعد فوز ساحق على لاتسيو 5-0.
وأكد موتا السبت أنه يحظى بدعم كامل من إدارة جوفنتوس، لكن التقارير تُشير إلى أن روبرتو مانشيني هو أحد المرشحين لخلافته إذا اتخذ النادي قرارًا نادرًا بإقالة مدربه قبل نهاية الموسم الحالي.
لم ينجح عملاق تورينو في فرض سيطرته على فيورنتينا، صاحب المركز الثامن والذي قدّم أداءً رائعًا أمام جماهيره المبتهجة بينها هدافه الدولي الارجنتيني السابق غابريال باتيستوتا الحاضر في ملعب أرتيميو فرانكي.
وضع روبن غوزنس فيورنتينا في المقدمة مبكرا وتحديدا في الدقيقة 15، واضاف ورولاندو ماندراغورا الثاني بعد ثلاث دقائق، قبل أن يوجه الإيسلندي ألبرت غودموندسون الضربة القاضية بالهدف الثالث بعد سبع دقائق من بداية الشوط الثاني بتسديدة قوية (53).
صنع نيكولو فاجولي الذي استغنى عنه جوفنتوس في وقت سابق من هذا العام، هدفي ماندراغورا وغودموندسون، بينما ظنّ المهاجم الدولي مويس كين أنه هز شباك ناديه القديم قبل مرور ساعة من زمن المباراة، قبل أن يُلغى هدفه بداعي التسلل.



