يخوض ميلان رحلة صعبة إلى برغامو حين يتواجه مع جاره اللومباردي أتالانتا الثلاثاء في الجولة التاسعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، فيما سيكون المدرب الكرواتي إيغور تودور تحت المجهر أمام أودينيزي بسبب النتائج المخيبة التي يحققها فريقه جوفنتوس.
في برغامو، يسعى ميلان إلى العودة سريعا لسكة الانتصارات وتعويض تعثره المخيب في المرحلة الماضية أمام المتواضع بيزا 2-2 بعدما كان متأخرا حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدلا من ضائع، ما تسبب بتنازله عن الصدارة لصالح نابولي حامل اللقب الذي حسم مواجهته مع إنتر 3-1.
وتراجع ميلان إلى المركز الثالث بعدما بات روما على المسافة ذاتها من نابولي بتغلبه الأحد على مضيفه ساسوولو 1-0.
ورغم تراجع مستوى أتالانتا بعد رحيل مدربه جان بييرو غاسبيريني للاشراف على روما، يدرك ميلان أن اللعب ضد جاره اللومباردي لن يكون سهلا وأبرز دليل أنه اكتفى بنقطة من المواجهات الأربع الأخيرة بين الفريقين ولم يفز في ملعب جاره منذ أكتوبر 2021 (3-2).
وسيكون الأسبوع صعبا على ميلان، إذ أنه مدعو لمواجهة شاقة أخرى الأحد على أرضه ضد روما، ما يجعله مطالبا بالعودة بنتيجة إيجابية من برغامو كي يبقى في خضم الصراع على الصدارة.
وأقر المدرب الجديد-القديم لميلان ماسيميليانو أليغري بعد التعثر أمام بيزا في لقاء تقدم خلاله فريقه، بأن هذه النتيجة خطوة إلى الوراء، منتقدا “افتقاد” فريقه إلى “الوضوح واللياقة البدنية” بعد تسجيله هدف التقدم.
وتابع في حديث لشبكة “سكاي سبورت” الإيطالية “سعداء بتحقيقنا التعادل في النهاية، لكننا ارتكبنا أخطاء ويجب أن نفكر بما حصل”، معتبرا أنه “بعد التقدم، كان يتوجب علينا تسجيل هدف ثان… النقطة (الاكتفاء بالتعادل) تركت مرارة، لكنها قد تكون مهمة على مدار الموسم. نعلم ما يجب إصلاحه”.
ويأمل ميلان الاستفادة من تقهقر أتالانتا الذي اكتفى بالتعادل في مبارياته الأربع الأخيرة، بينها ثلاث في الدوري، ما تسبب بتخلفه عن الصدارة بفارق 6 نقاط.
– “لا يهمني مستقبلي” –
وقبل لقاء الأربعاء ضد أودينيزي الذي يملك نفس الرصيد، لا يبدو وضع جوفنتوس أفضل من أتالانتا على الإطلاق إذ يمر فريق “السيدة العجوز” بفترة صعبة جدا بدأت منذ فوزه على إنتر 4-3 في 13 سبتمبر في الدوري، إذ فشل بعدها في الفوز بأي من مبارياته الثماني التالية محليا وقاريا، وسقط في الاختبارات الثلاث الأخيرة ضد كومو (0-2) ولازيو (0-1) في “سيري أ” وريال مدريد الإسباني (0-1) في دوري أبطال أوروبا.
وبعد خسارته الأحد في العاصمة أمام لازيو، قال مدربه تودور إنه لا يكترث بمستقبله، منتقدا بشكل خاص المهاجم الكندي جوناثان ديفيد الذي لعب أساسيا للمرة الأولى بجانب الصربي دوشان فلاهوفيتش، والظهير-الجناح أندريا كامبيازو، إذ لعب الأول دورا في هدف لاتسيو بعد إبعاده الكرة برأسية ضعيفة فيما قدم الثاني أداء سيئا ما أدى إلى استبداله خلال استراحة الشوطين.
وأقر الكرواتي بأنها “لحظة سيئة، لحظة صعبة” على فريقه، مشددا “يجب أن نبقى متعاضدين وأن نعمل معا. هناك خيبة أمل لأني أعتقد أننا تحضرنا للمباراة بالشكل الصحيح، لكننا نفتقد دائما إلى شيء ما. نصل إلى منطقة الجزاء ثم لا نسجل”.
وعن مستقبله مع الفريق، قال تودور “الناس يسألوني دائما إذا كان أشعر بالأمان أو القلق، لكني لا أفكر بنفسي. لا يهمني مستقبلي، ما يهمني هو القيام بما أنا قادر عليه، أن أكون مدركا لجميع المشاكل وأن أحاول تحسين الأمور. مستقبلي يحمل صفر أهمية”.
وبعد خسارته المذلة في دوري الأبطال أمام أيندهوفن الهولندي 2-6، استعاد نابولي توازنه بحسمه مواجهته مع إنتر 3-1 ويبدو مرشحا للتمسك بالصدارة حين يحل فريق المدرب أنتونيو كونتي ضيفا على ليتشي السادس عشر الثلاثاء، على غرار روما الذي يستضيف بارما الأربعاء باحثا عن تعزيز حلمه بإحراز اللقب لأول مرة منذ 2001.
لكن هناك مخاوف في معسكر نابولي من خسارة جهود نجمه الجديد البلجيكي كيفن دي بروين الذي افتتح التسجيل أمام إنتر ثم اضطر للخروج من الملعب بمساعدة المسعفين بعد تعرض لإصابة عضلية خلال تنفيذه ركلة الجزاء.
وسيحاول إنتر العودة إلى سكة الانتصارات والبقاء في قلب الصراع على الصدارة حين يستضيف الأربعاء فيورنتينا الذي يعاني الأمرين في بداية هذا الموسم وما زال يبحث عن فوزه في الدوري.



