يتشارك منتخبا أوغندا وتنزانيا رغبة جامحة في تعويض البداية الهزيلة في كأس الأمم الإفريقية، عندما يلتقيان في ثاني جولات دور المجموعات من البطولة المقامة في المغرب.
وعلى ملعب المدينة في الرباط يتقابل مساء السبت منتخبا أوغندا وتنزانيا بحثا عن أول النقاط، بعدما خسر الأول من تونس 1 / 3 بينما تعرض الأخير لهزيمة 1 / 2 أمام نيجيريا وصيف النسخة الماضية من البطولة.
ويدرك المنتخب التنزاني بقيادة مدربه الأرجنتيني ميجيل جاموندي أن أي انتصار سيحققه سيدخله التاريخ كونه لم يحقق أي فوز في مشاركاته السابقة بالبطولة القارية، في حين أن منتخب أوغندا، وصيف نسخة 1978 يأمل في ألا يكون حضوره شريفا على غرار نسخ سابقة، علما بأنه حقق 4 انتصارات وتعادل في 3 مباريات وخسر 17 مرة في 24 مباراة بالبطولة تاريخيا.
البلجيكي بول بوت مدرب أوغندا ربما يحاول البناء على هدف متأخر سجله لاعبه البديل دينيس أوميدي من أجل تحقيق نتائج أفضل والمنافسة على الأقل على التأهل ضمن أفضل ثوالث، بالنظر إلى أن منتخبي تونس ونيجيريا أكثر خبرة وقدرة على حسم بطاقتي التأهل في الصدارة والوصافة.
لكن في المقابل سيتعين عليه علاج الأخطاء الدفاعية الكبيرة التي وقع فيها لاعبوه، لاسيما أن منتخب تونس وصل بمحاولات عديدة بخلاف الثلاثية التي سجلها، وتشير الإحصائيات إلى أن المنتخب التونسي سدد 16 كرة باتجاه مرمى أوغندا، مقابل 6 فقط للمنافس.
وربما تكون مهمة منتخب تنزانيا أسهل نسبيا في تهيئة لاعبيه وتجهيزهم للمواجهة الثانية في المجموعة الثالثة، إذ أن منتخب تنزانيا أحرج نيجيريا من خلال تعادل في بداية الشوط الثاني، لكن لسوء حظه جاء التقدم النيجيري بعد دقيقتين فقط.
وينحاز التاريخ بشكل واضح لصالح أوغندا بواقع 10 انتصارات مقابل 5 لتنزانيا و4 تعادلات في 19 مواجهة سابقة.
وكانت آخر مواجهة قد جمعت بينهما قد انتهت بفوز أوغندا 1 / صفر ضمن تصفيات أمم أفريقيا 2022، لكن سبق ذلك 3 انتصارات تنزانية متتالية في مختلف المنافسات.
ويعد المهاجم المخضرم سيمون مسوفا لاعب فريق الطلبة العراقي هو الهداف التاريخي لمباريات المنتخبين برصيد 3 أهداف، وهو أحد الأوراق المهمة لدى مدرب تنزانيا في هذه البطولة أيضا.



