شهدت الجولة الأولى من كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا الشمالية، غزارة تهديفية تصل إلى نحو ضعف الحصيلة المسجلة في بطولة النسخة السابقة، قطر 2022، موازاة مع تسجيل حصيلة سلبية للمنتخبات العربية.
وتتجه النسخة الحالية من كأس العالم، التي عرفت زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا، تحطيم كل الأرقام القياسية.
ووصل عدد الأهداف المسجلة في الجولة الأولى التي اختتمت صباح اليوم الخميس، 75 هدفا في 24 مباراة، بمعدل 125ر3 هدفا لكل لقاء.
وفي حين أشارت الحصيلة إلى 41 هدفا في 16 مباراة بمونديال 2022، على أساس معدل 562ر2 عن كل مواجهة، بعدما وصل حصاد الجولة الأولى في مونديال 2018، إلى 38 هدفا ومعدل 375ر2 هدفا لكل مباراة. مقابل 49 هدفا بمعدل 062ر3 هدفا لكل مباراة في مونديال 2014.
وشهدت نهائيات كأس العالم التي أقيمت لأول مرة بالقارة الإفريقية عام 2010، تراجع هذا المعدل إلى 25 هدفا على أساس 562ر1 هدفا لكل مباراة.
وجاءت المجموعة السادسة في الصدارة من حيث عدد الأهداف المسجلة في الجولة الأولى من النسخة الحالية برصيد 10 أهداف مدفوعة بالفوز الكبير للسويد على تونس 5 / 1، متقدمة على المجموعة الخامسة التي شهدت فوزا كاسحا لألمانيا على كوراساو بنتيجة 7 / 1، والمجموعة التاسعة التي شهدت فوز فرنسا على السنغال 3 / 1، والنرويج على العراق 4 / 1.
وتساوت المجموعات الرابعة والعاشرة والثانية عشرة بـ7 أهداف لكل منها. بالمقابل، تذيلت المجموعة الثامنة التي تضم إسبانيا أحد أكبر المرشحين للتتويج باللقب وأوروجواي والسعودية وكاب فاردي، التصنيف، حيث لم تعرف تسجيل سوى هدفين فقط. وراء المجموعة الثالثة التي تقودها البرازيل بـ3 أهداف، والمجموعة الثانية بـ4 أهداف.
وخذلت إحصائيات الجولة الأولى، المنتخبات العربية الثمانية، التي لم تسجل أي فوز مقابل 4 تعادلات و4 انهزامات، حيث استقبلت شباكها 19 هدفا، مقابل تسجيلها لـ7 أهداف فقط.
ويعد المنتخب الجزائري الوحيد من بين منتخبات السعودية والمغرب ومصر وقطر وتونس والعراق والأردن، الذي لم يصل إلى الشباك في الجولة الأولى، بعدما خسر أمام الأرجنتين بثلاثية الأسطورة ليونيل ميسي.



