حذر خبير في الأداء الرياضي من أن إلمام المنتخب المكسيكي بالارتفاعات العالية يمنحه فعلياً لاعباً إضافياً مقارنةً بإنجلترا في مباراتهما ضمن دور الـ16 من كأس العالم.
ويواجه فريق المدرب توماس توخيل، أحد مُضيفي البطولة، على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي يوم الأحد، على ارتفاع 2240 متراً فوق سطح البحر.
وفاز المنتخب المكسيكي في 70 مباراة من أصل 89 مباراة رسمية على ملعب أزتيكا، ولم يخسر سوى مباراتين فقط – أمام كوستاريكا عام 2001 وهندوراس عام 2013.
وحقق المنتخب المكسيكي ثمانية انتصارات وتعادلين في مباريات كأس العالم على هذا الملعب، بما في ذلك الفوز على جنوب إفريقيا وجمهورية التشيك والإكوادور في هذه البطولة دون أن تهتز شباكه.
وقال جيمس باربر، كبير أخصائيي الأداء في مركز “ألتيتيود”، لوكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”: “سجل المكسيك في ملعب أزتيكا يتحدث عن نفسه.”
وتابع: “إنهم يحققون نجاحًا باهرًا هناك، والسبب هو أن كل شيء أصعب بكثير.”.
وأضاف: “يقل الأكسجين المتاح للجسم عند الصعود إلى المرتفعات، وبالتالي يقل وصول الأكسجين إلى العضلات والدماغ، مما يؤدي إلى الإرهاق بشكل أسرع خلال التسعين دقيقة، وبالتالي تتأثر القدرة على الركض السريع، بعد بذل مجهود كبير.”
وأضاف : “ستلعب في هذه الحالة ضد لاعبين أكثر اعتيادًا على الارتفاع، سواء لأنهم عاشوا هناك لفترة طويلة أو لأنهم ولدوا هناك، مما يمنحهم ميزة نسبية.”.
وأضاف: “هم يتأثرون بالارتفاع بشكل أقل، وكأن لديهم مساحة أكبر في الملعب عند مواجهة لاعبين مرهقين. يمكن القول إن الأمر أشبه بوجود لاعب إضافي.”.



