<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>التابوت - زاجل</title>
	<atom:link href="https://www.zajel.tn/tag/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.zajel.tn</link>
	<description>معنا يطير الخبر و عندك يستقر</description>
	<lastBuildDate>Thu, 06 Apr 2023 20:38:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.5</generator>

<image>
	<url>https://www.zajel.tn/wp-content/uploads/2021/11/logo-facebook-large-150x150.png</url>
	<title>التابوت - زاجل</title>
	<link>https://www.zajel.tn</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تابوت رمسيس الثاني نجم النجوم في باريس</title>
		<link>https://www.zajel.tn/2023/04/06/%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25aa%25d8%25a7%25d8%25a8%25d9%2588%25d8%25aa-%25d8%25b1%25d9%2585%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25b3-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ab%25d8%25a7%25d9%2586%25d9%258a-%25d9%2586%25d8%25ac%25d9%2585-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2586%25d8%25ac%25d9%2588%25d9%2585-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25b3</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أ ف ب]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Apr 2023 20:38:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التابوت]]></category>
		<category><![CDATA[الفراعنة]]></category>
		<category><![CDATA[المعرض]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[توت عنغ آمون]]></category>
		<category><![CDATA[رمسيس الثاني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.zajel.tn/?p=5931</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد أربع سنوات من معرض في باريس عن توت عنغ آمون، تشهد العاصمة الفرنسية حدثاً ثقافياً جديداً مرتبطاً بمصر القديمة، من خلال معرض ضخم سيكون أبرز ما يتضمنه تابوت رمسيس الثاني، أحد أبرز الوجوه الفرعونية.</p>
<p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2023/04/06/%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3/">تابوت رمسيس الثاني نجم النجوم في باريس</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="has-medium-font-size">بعد أربع سنوات من معرض في باريس عن توت عنغ آمون، تشهد العاصمة الفرنسية حدثاً ثقافياً جديداً مرتبطاً بمصر القديمة، من خلال معرض ضخم سيكون أبرز ما يتضمنه تابوت رمسيس الثاني، أحد أبرز الوجوه الفرعونية.</p>



<p class="has-medium-font-size">وهذا المعرض الذي يُفتتح الجمعة ويستمر إلى السادس من سبتمبر في &#8220;لا غراند هال دو لا فيليت&#8221; يشكّل، بحسب ما تصفه مستشارته العلمية عالمة المصريات بينيديكت لواييه، حدثاً &#8220;استثنائياً&#8221; و&#8221;نادراً جداً&#8221; و&#8221;مذهلاً&#8221;. فباريس &#8220;ستكون المدينة الأوروبية الوحيدة التي تستضيف هذا المعرض، والأهم أنها المدينة الوحيدة التي تعرض تابوت رمسيس الثاني، بفضل تعاون غير مسبوق بين فرنسا ومصر&#8221;، على ما قالت لوكالة فرانس برس.</p>



<p class="has-medium-font-size">واستقطب معرض أقيم عن توت عنخ آمون في باريس عام 2019 أكثر من 1,4 مليون زائر، ويبدو أن الاهتمام لن يكون أقلّ مستوى بهذا المعرض الجديد الذي يتناول حياة رمسيس الثاني الذي تُطلق عليه غالباً تسمية &#8220;ملك الملوك&#8221; وأحياناً &#8220;ملك الشمس&#8221;: وهو من فراعنة الأسرة التاسعة عشرة.</p>



<p class="has-medium-font-size">فقد أعلن المنظمون الخميس أن أكثر من 145 ألف بطاقة دخول بيعت قبل افتتاح الحدث الجديد، أي أكثر من التذاكر التي بيعت قبيل انطلاق المعرض السابق المخصص لتوت عنخ آمون.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأوضحت لواييه أن رمسيس الثاني هو &#8220;الفرعون الذي حكم أطول مدة (66 عاماً)، والذي كانت إحدى زوجاته أجمل امرأة في العالم (نفرتاري، أي ما يعني حرفياً +الأجمل+)، وكانت عائلته الأكبر (عدد أبنائه 50 على الأقل وبناته 60)&#8221;. وأضافت &#8220;باختصار، كان ملكاً غير عادي&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وتعود آخر &#8220;زيارة&#8221; لرمسيس الثاني إلى فرنسا إلى عام 1976. ويومها، أسندت إلى علماء فرنسيين مهمة إنقاذ المومياء التي غزاها العفن والفطريات. وأشارت عالمة المصريات إلى أن العلاقات بين البلدين تعززت مذّاك.</p>



<p class="has-medium-font-size"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">&#8211; تأثر لا يوصف &#8211;</span></strong></p>



<p class="has-medium-font-size">ويقام المعرض في باريس بعد محطتين في الولايات المتحدة وأسترالياً، ووفّر المنظمون في العاصمة الفرنسية كل الوسائل له، من موسيقى خلفية وسينوغرافيا أنيقة ووفرة في القطع من تماثيل وحلي&#8230; ويتيح تالياً انغماساً في أكثر من ثلاثة آلاف سنة من التاريخ.</p>



<p class="has-medium-font-size">وسيكون في إمكان الزوار الاطلاع على ما مجموعه أكثر من 180 قطعة أصلية، بعضها لم يعرض يوماً خارج مصر.</p>



<p class="has-medium-font-size">حتى أن عرضاً تحريكياً ثلاثي البُعد ينقل الزائر إلى واحدة من أعظم المعارك التي قادرها رمسيس الثاني وهي معركة قادش (في جنوب سوريا الحالية) بين مصر والإمبراطورية الحيثية.</p>



<p class="has-medium-font-size">وتشكّل زيارة مقبرة رمسيس الثاني الجانب الأهم من المعرض، علماً أن مساحة المقبرة الأصلية كانت تبلغ 820 متراً مربعاً وتعرضت للنهب بالكامل في عهر رمسيس التاسع.</p>



<p class="has-medium-font-size">وجهّز منظمو المعرض الجناح الذي أقيمت فيه المقبرة بقطع ثمينة (كالأقنعة والحلي وسواها) تعود إلى مقابر أخرى وخصوصاً تلك التي كانت مخصصة للأميرات المصريات، ومن بينها مثلاً قناع من نعش الملك أمينموبي.</p>



<p class="has-medium-font-size">والقطعة الأهم هي تابوت رمسيس الثاني الخشبي الملون، ولكن فارغاً، اذ ان القانون يحظر إخراج المومياوات الملكية من مصر.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقالت وزيرة الثقافة الفرنسية ريما عبد الملك لوكالة فرانس برس الاثنين خلال الكشف عن التابوت بحضور السفير المصري &#8220;هذا يمثل فرصة استثنائية للأولاد، وكذلك للجمهور من كل الأعمار. إنه تأثر لا يوصف&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">غطاء التابوت، وهو ليس الأصلي، يمثل الملك وقد تشابكت ذراعاه، ممسكًا بصولجان وسوط وله لحية مستعارة مضفرة.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقالت عالمة المصريات &#8220;عندما تأكد نهب القبر، بدا ملحّاً وضع المومياء في مأمن. وبقيت قرابة قرن في قبر الفرعون سيتي الأول&#8221;، وهو والد رمسيس الثاني.</p>



<p class="has-medium-font-size">ولم توضع المومياء إلا بعد وقت طويل في التابوت المعروض الذي بقيت فيه أكثر من 2800 عام. وقالت لواييه إن &#8220;رمسيس الثاني تغلب على الزمن. وهو، مثل توت عنخ آمون، أصبح خالداً&#8221;.</p><p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2023/04/06/%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3/">تابوت رمسيس الثاني نجم النجوم في باريس</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تابوت رمسيس الثاني في باريس مجدداً بعد نصف قرن من معرض أول</title>
		<link>https://www.zajel.tn/2023/01/13/%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%b9%d8%af/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25aa%25d8%25a7%25d8%25a8%25d9%2588%25d8%25aa-%25d8%25b1%25d9%2585%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25b3-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ab%25d8%25a7%25d9%2586%25d9%258a-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25b3-%25d9%2585%25d8%25ac%25d8%25af%25d8%25af%25d8%25a7%25d9%258b-%25d8%25a8%25d8%25b9%25d8%25af</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أ ف ب]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Jan 2023 13:26:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التابوت]]></category>
		<category><![CDATA[الفراعنة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[توت عنخ آمون]]></category>
		<category><![CDATA[رمسيس الثاني]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.zajel.tn/?p=4719</guid>

					<description><![CDATA[<p>يعود تابوت رمسيس الثاني إلى فرنسا بعد غياب نحو نصف قرن من عرضه في باريس في العام 1976، وسيكون الملك الذي يُعتبر مع توت عنخ آمون أبرز الفراعنة، العنصر الأبرز في معرض ضخم يقام في العاصمة الفرنسية في الربيع المقبل.</p>
<p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2023/01/13/%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%b9%d8%af/">تابوت رمسيس الثاني في باريس مجدداً بعد نصف قرن من معرض أول</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="has-medium-font-size">&nbsp;يعود تابوت رمسيس الثاني إلى فرنسا بعد غياب نحو نصف قرن من عرضه في باريس في العام 1976، وسيكون الملك الذي يُعتبر مع توت عنخ آمون أبرز الفراعنة، العنصر الأبرز في معرض ضخم يقام في العاصمة الفرنسية في الربيع المقبل.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقال عالم المصريات والأستاذ في كلية متحف اللوفر دومينيك فارو، وهو المنسق العلمي لهذا المعرض الذي يحمل عنوان &#8220;رمسيس وذهب الفراعنة&#8221;، في تصريح لوكالة فرانس برس &#8220;عندما قيل لي إن (تابوت رمسيس الثاني) سيصل إلى باريس، كدت أبكي من الفرح لكوني سأراه مجدداً هنا!&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وروى أنه كان في السادسة عشرة عندما أقيم المعرض عام 1976 في &#8220;غران باليه&#8221;، وأضاف &#8220;كان موجوداً في غرفتي على ملصق كبير. ذهبت لرؤيته ثماني مرات متتالية&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">ويُعتبر رمسيس الثاني، وهو من حكام الأسرة التاسعة عشرة، أحد أشهر الفراعنة، وقد حكم لمدة 67 عاماً وكان قائداً عسكرياً مهماً وبنى عدداً كبيراً من المعابد.</p>



<p class="has-medium-font-size">وبدأ هذا المعرض المتنقل في سان فرانسيسكو في العام 2022 ويستمر في سيدني في الخريف المقبل، غير أن التابوت الحجري لن يُعرض إلا في فرنسا، من 7 أفريل إلى 6 سبتمبر.</p>



<p class="has-medium-font-size">ويضم المعرض ادوات لا حصر لها ومجوهرات من الذهب والفضة الصلبة والتماثيل والتمائم (التعويذات) والأقنعة والتوابيت الأخرى. ويتوقع ان يجذب عدداً كبيراً من الزوار على غرار المعرض الذي أقيم لتوت عنخ آمون وتم تجهيزه في المكان نفسه عام 2019 وجذب 1,4 مليون زائر.</p>



<p class="has-medium-font-size">وتولت تنظيم المعرض آنذاك كما المعرض الحالي الشركة الرائدة عالمياً في قطاع تنظيم الاحداث الثقافية والفنية &#8220;وورلد هيريتج إكزيبيشنز&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">&#8211; إعارة استثنائية &#8211;</span></strong></p>



<p class="has-medium-font-size">وأقرضت مصر استثنائيا إلى فرنسا التابوت الشهير المصنوع من خشب الأرز المطلي باللون الأصفر وهو &#8220;استثناء&#8221; قدمته السلطات المصرية إلى فرنسا، تقديراً لجهود علماء فرنسيين أنقذوا مومياء رمسيس الثاني وعالجوها من الفطريات أثناء المعرض الذي أقيم عام 1976، بحسب فارو.</p>



<p class="has-medium-font-size">ويعرض التابوت فارغاً، اذ ان القانون يحظر إخراج المومياوات الملكية من مصر.</p>



<p class="has-medium-font-size">ويتميز غطاء التابوت بتفاصيل معززة بألوان</p>



<p class="has-medium-font-size">وشرح فارو ان غطاء التابوت يمثل &#8220;الملك (&#8230;) وقد تقاطعت يداه، ممسكًا بصولجان وسوط (&#8230;) وله لحية مستعارة مضفرة&#8221; .</p>



<p class="has-medium-font-size">وأوضح الباحث في تاريخ مصر أن ظهور النقوش الإدارية الهيراطيقية على طوله &#8220;يشهد على نقل مومياء رمسيس بهدف انقاذها ثلاث مرات في نهاية الامبراطورية الحديثة، حوالى 1070 قبل الميلاد، ثم بعد 100 عام&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وبحسب عالم المصريات أن &#8220;مقبرة رمسيس في وادي الملوك تعرضت للنهب وتم وضع جسده&#8221; في هذا التابوت. وتم نقل الاجزاء كلها إلى قبر والده سيتي الأول&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وخلال حكم الأسرة الحادية والعشرين، نقل التابوت مرة أخرى &#8220;إلى مخبأ في موقع الدير البحري، غرب الأقصر، والذي كان يضم مئات المومياوات بما في ذلك مومياوات ملوك الامبراطورية الحديثة&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">&#8211; الهررة &#8211;</span></strong></p>



<p class="has-medium-font-size">وكان لا بد من الانتظار حتى العام 1881 للعثور على هذا المخبأ الذي تعرض للنهب. ويسترجع فارو ظروف نقلها ، &#8220;تم نقل المومياوات من الأقصر إلى القاهرة بالقوارب ، ونال ذلك استحسان السكان الذين تجمعوا على ضفاف النيل&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وفي المعرض الذي يقام في باريس، يمكن فقط مشاهدة مومياوات الحيوانات وخصوصاً الهررة &#8220;التي تربى وضحى بها أصحابها لتقديمها للآلهة&#8221;، وفق فارو.</p>



<p class="has-medium-font-size">وحدد الاختصاصي اكتشاف هذه المومياوات في السنوات الأخيرة بالقرب من القاهرة، في مقبرة ملوك الامبراطورية القديمة ما بين 2700 و2200 قبل الميلاد.</p>



<p class="has-medium-font-size">إلى جانبها، يكتشف الزائر &#8220;كنز تانيس&#8221;، الذي سمي على اسم العاصمة الجديدة، تانيس، التي أعاد بناءها رمسيس الثاني شرق دلتا النيل بعدما طمرت بالطين العاصمة الاولى التي أسسها.</p>



<p class="has-medium-font-size">وهذا الكنز يتألف بحسب فارو من &#8220;تابوت من الفضة الخالصة، وحافظات للأصابع والقدمين أو أقنعة من الذهب الخالص والمجوهرات، يأتي من المقابر الملكية التي عثر عليها في هذه المدينة عامي 1939 و1940&#8221; .</p><p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2023/01/13/%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%aa-%d8%b1%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d8%b9%d8%af/">تابوت رمسيس الثاني في باريس مجدداً بعد نصف قرن من معرض أول</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
