<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الدعم السريع - زاجل</title>
	<atom:link href="https://www.zajel.tn/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.zajel.tn</link>
	<description>معنا يطير الخبر و عندك يستقر</description>
	<lastBuildDate>Sat, 01 Nov 2025 19:07:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.5</generator>

<image>
	<url>https://www.zajel.tn/wp-content/uploads/2021/11/logo-facebook-large-150x150.png</url>
	<title>الدعم السريع - زاجل</title>
	<link>https://www.zajel.tn</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الآلاف في خطر بعد سقوط الفاشر بيد قوات الدعم السريع في السودان</title>
		<link>https://www.zajel.tn/2025/11/01/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%af-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a2%25d9%2584%25d8%25a7%25d9%2581-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25ae%25d8%25b7%25d8%25b1-%25d8%25a8%25d8%25b9%25d8%25af-%25d8%25b3%25d9%2582%25d9%2588%25d8%25b7-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d8%25a7%25d8%25b4%25d8%25b1-%25d8%25a8%25d9%258a%25d8%25af-%25d9%2582%25d9%2588%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a7</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أ ف ب]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2025 19:07:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش]]></category>
		<category><![CDATA[الدعم السريع]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[الفاشر]]></category>
		<category><![CDATA[دارفور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.zajel.tn/?p=24243</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعربت منظمة "أطباء بلا حدود" السبت عن خشيتها من أن آلاف المدنيين عالقون في مدينة الفاشر السودانية ويواجهون خطرا وشيكا</p>
<p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2025/11/01/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%af-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/">الآلاف في خطر بعد سقوط الفاشر بيد قوات الدعم السريع في السودان</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="has-medium-font-size">أعربت منظمة &#8220;أطباء بلا حدود&#8221; السبت عن خشيتها من أن آلاف المدنيين عالقون في مدينة الفاشر السودانية ويواجهون خطرا وشيكا إثر سيطرة قوات الدعم السريع عليها، فيما أظهرت صور جديدة بالأقمار الاصطناعية أن المجازر ما زالت مستمرة في عاصمة ولاية شمال دارفور.</p>



<p class="has-medium-font-size">وفي سياق الحرب التي اندلعت في أفريل 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو، سيطرت قوات الدعم السريع الأحد على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور الذي يغطي ثلث مساحة السودان بعد حصار استمر 18 شهرا.</p>



<p class="has-medium-font-size">ومنذ سقوط المدينة، توالت شهادات عن إعدامات ميدانية وعنف جنسي وهجمات على عمال الإغاثة وعمليات نهب وخطف، بينما لا تزال الاتصالات مقطوعة إلى حدّ كبير.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأفاد ناجون وصلوا إلى بلدة طويلة القريبة وكالة فرانس برس عن عمليات قتل جماعية وإطلاق نار على أطفال أمام ذويهم وضرب ونهب للمدنيين أثناء محاولتهم الفرار.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقال آدم، وهو أب لستة صبيان وفتاتين وصل إلى طويلة صباح الخميس، إن اثنين من أبنائه (17 عاما و21 عاما) قتلا أمام عينيه.</p>



<p class="has-medium-font-size">وروى &#8220;قالوا لهما كنتما تقاتلان (مع الجيش) وضربوني بالعصا على ظهري وما زالت آثار (الضرب)&#8230; لا أستطيع النوم على ظهري&#8221;. وأضاف &#8220;في قرني رأوا دماء اولادي على ملابسي فحققوا معي وقالوا انت كنت تقاتل&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وبعد ساعات سمحوا له بالذهاب.</p>



<p class="has-medium-font-size">بدورها، قالت زهرة وهي أم لستة ابناء &#8220;خرجنا من الفاشر يوم السبت عندما اشتدت الضربات، وقبل أن نصل إلى قرني أوقفونا وأخذوا اثنين من أولادي واحد عمره 20 عاما والثاني 16 عاما. رجيتهم أن يتركوهما&#8221; لكنّ المقاتلين أفرجوا فقط عن الابن الأصغر.</p>



<p class="has-medium-font-size">كذلك قال حسين، وهو شاب يعاني كسرا في رجله بسبب إصابته بشظية قذيفة عندما كان في الفاشر &#8220;أبي قتل في اليوم الذي أصبت فيه. خرجت مع أمي وجيراننا، أوقفوني وقالوا إنني عسكري. وبعدما توسلت اليهم أمي تركونا. في الطريق، رأينا جثثا كثيرة وأشخاصا مصابين متروكين بمفردهم&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 65 ألف شخص فرّوا من مدينة الفاشر منذ الأحد، لكن عشرات الآلاف ما زالوا عالقين هناك، في حين كانت المدينة تؤوي نحو 260 ألف نسمة قبل الهجوم الأخير لقوات الدعم السريع.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأوضحت &#8220;أطباء بلا حدود&#8221; أن &#8220;أعدادا كبيرة من المدنيين ما زالت تواجه خطرا شديدا وتُمنع من الوصول إلى مناطق أكثر أمانا من جانب قوات الدعم السريع وحلفائها&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأضافت المنظمة أن حوالى خمسة آلاف شخص فقط تمكنوا من الوصول إلى بلدة طويلة الواقعة على مسافة نحو 70 كيلومترا غرب المدينة.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقال رئيس قسم الطوارئ في المنظمة ميشال أوليفييه لاشاريتيه إن &#8220;عدد الوافدين إلى طويلة لا يتطابق مع حجم الكارثة، في وقت تتزايد الشهادات عن فظائع واسعة النطاق&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وتساءل &#8220;أين كل المفقودين الذين نجوا من أشهر من الجوع والعنف في الفاشر؟&#8221;، مضيفا &#8220;الاحتمال الأكثر ترجيحا، والمروّع في الوقت نفسه، هو أنهم يُقتلون أو يُطاردون أثناء محاولتهم الفرار&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">&#8211; استمرار القتل الجماعي &#8211;</mark></strong></p>



<p class="has-medium-font-size">وأفاد شهود عيان المنظمة بأن حوالى 500 مدني، بينهم جنود من الجيش وقوات حليفة له، حاولوا الفرار الأحد، لكن معظمهم قُتل أو أُسر على أيدي قوات الدعم السريع ومجموعات موالية لها.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأشار الناجون إلى أن الفارين فُصلوا بحسب الجنس والعمر والانتماء العرقي المفترض، وأن كثيرين ما زالوا محتجزين مقابل فدية.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقالت حياة، وهي أم لخمسة أطفال فرت من الفاشر، إن &#8220;الشبان الذين كانوا يسافرون معنا أوقفهم المسلحون في الطريق، ولا نعرف ماذا حلّ بهم&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقالت الأمم المتحدة الجمعة إن عدد القتلى جراء هجوم الدعم السريع على الفاشر قد يبلغ المئات، فيما اتهمت قوات حليفة للجيش السوداني الدعم السريع بقتل أكثر من ألفي مدني.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأظهرت صور جديدة التُقطت بالأقمار الاصطناعية مؤشرات إلى استمرار عمليات القتل الجماعي داخل مدينة الفاشر ومحيطها في غرب السودان، وفق باحثين في جامعة ييل الأميركية.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقال مختبر الأبحاث الإنسانية في الجامعة في تقرير الجمعة إن الصور الجديدة تُظهر مؤشرات إلى أن جزءا كبيرا من سكان المدينة &#8220;قُتلوا أو أُسروا أو يختبئون&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">ورصد الباحثون ما لا يقل عن 31 مجموعة أجسام يُرجّح أنها لجثث بشرية بين الاثنين والجمعة، في أحياء سكنية وحرم جامعي ومواقع عسكرية.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأضاف التقرير أن &#8220;مؤشرات استمرار القتل الجماعي واضحة للعيان&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size"><strong><mark style="background-color:rgba(0, 0, 0, 0)" class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">&#8211; &#8220;مروّعة حقا&#8221; &#8211;</mark></strong></p>



<p class="has-medium-font-size">وخلال مشاركته في مؤتمر &#8220;حوار المنامة&#8221; في العاصمة البحرينية السبت، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن &#8220;السودان في وضع كارثي تماما. إنها أكبر أزمة إنسانية في العالم&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأضاف أن &#8220;قوات الدعم السريع تعهّدت علنا حماية المدنيين وستحاسَب على هذه الأفعال&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وفي المؤتمر نفسه، نددت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر بالظروف &#8220;المروّعة&#8221; في السودان.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقالت كوبر إن &#8220;التقارير الواردة من دارفور خلال الأيام الأخيرة مروّعة حقا&#8230; فظاعات وإعدامات جماعية وتجويع واستخدام مدمّر للاغتصاب كسلاح في الحرب، فيما يتحمّل الأطفال والنساء وطأة أكبر أزمة إنسانية في القرن الحادي والعشرين&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأعلنت قوات الدعم السريع الخميس توقيف عدد من عناصرها المتهمين بارتكاب انتهاكات، وتعهّد قائدها محمد حمدان دقلو (الملقب &#8220;حميدتي&#8221;) بمحاسبة كل من يثبت تورطه.</p>



<p class="has-medium-font-size">لكن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر شكك في جدية التزامها بالتحقيق.</p>



<p class="has-medium-font-size">وتواجه قوات الدعم السريع المنبثقة من ميليشيات الجنجويد المتهمة بارتكاب إبادة جماعية في دارفور قبل عقدين، والجيش اتهامات بارتكاب جرائم وأعمال عنف خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.</p>



<p class="has-medium-font-size">وكانت الولايات المتحدة قد خلصت سابقا إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت &#8220;إبادة جماعية&#8221; في دارفور.</p>



<p class="has-medium-font-size">وذكرت تقارير أممية أن قوات الدعم السريع تلقت أسلحة وطائرات مسيّرة من الإمارات، بينما يحظى الجيش السوداني بدعم من مصر والسعودية وإيران وتركيا.</p>



<p class="has-medium-font-size">وفي بيان السبت، رفضت وزارة الخارجية الإماراتية &#8220;بشكل قاطع أي ادعاءات بتقديم أي شكل من أشكال الدعم لأي من الطرفين المتحاربين منذ اندلاع الحرب الأهلية&#8221;، ودانت &#8220;الفظائع التي ارتكبها كل من سلطة بورتسودان وقوات الدعم السريع&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">ومن شأن سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر أن تمنحها تحكما كاملا في العواصم الخمس لإقليم دارفور، ما يعني تقسيم السودان فعليا إلى محور شرقي-غربي، فيما يحتفظ الجيش بسيطرته على شمال البلاد وشرقها ووسطها.</p>



<p class="has-medium-font-size">وحذرت الأمم المتحدة من أن رقعة العنف بدأت تمتد إلى ولاية كردفان المجاورة، وسط تقارير عن &#8220;فظائع واسعة النطاق&#8221; ترتكبها قوات الدعم السريع.</p><p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2025/11/01/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%af-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/">الآلاف في خطر بعد سقوط الفاشر بيد قوات الدعم السريع في السودان</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وفاة العشرات بمرض غامض في بلدة محاصرة في السودان</title>
		<link>https://www.zajel.tn/2024/11/07/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%81/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2588%25d9%2581%25d8%25a7%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d8%25b4%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a8%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25b6-%25d8%25ba%25d8%25a7%25d9%2585%25d8%25b6-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a8%25d9%2584%25d8%25af%25d8%25a9-%25d9%2585%25d8%25ad%25d8%25a7%25d8%25b5%25d8%25b1%25d8%25a9-%25d9%2581</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[رويترز]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Nov 2024 18:43:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش]]></category>
		<category><![CDATA[الدعم السريع]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[وفيات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.zajel.tn/?p=17652</guid>

					<description><![CDATA[<p> قالت نقابة أطباء السودان في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء إن 73 شخصا على الأقل توفوا بمرض غامض في بلدة الهلالية التي تحاصرها قوات الدعم السريع شبه العسكرية.</p>
<p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2024/11/07/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%81/">وفاة العشرات بمرض غامض في بلدة محاصرة في السودان</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="has-medium-font-size">&nbsp;قالت نقابة أطباء السودان في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء إن 73 شخصا على الأقل توفوا بمرض غامض في بلدة الهلالية التي تحاصرها قوات الدعم السريع شبه العسكرية.</p>



<p class="has-medium-font-size">والهلالية، في ولاية الجزيرة بشرق السودان، واحدة من عشرات القرى التي تعرضت لهجمات انتقامية من قوات الدعم السريع بعد انشقاق قائد كبير منها وانضمامه للجيش مما أدى إلى نزوح أكثر من 135 ألف شخص.</p>



<p class="has-medium-font-size">وتسببت الحرب بين الجانبين في أكبر أزمة إنسانية في العالم ونزوح أكثر من 11 مليون شخص وزيادة الجوع وتدخل قوى أجنبية مما أثار مخاوف من انهيار الدولة.</p>



<p class="has-medium-font-size">ورغم أن ارتفاع أعداد القتلى في مناطق أخرى من ولاية الجزيرة ناجم عن قيام قوات الدعم السريع بأعمال قصف وإطلاق نار، أُصيب سكان في الهلالية بالإسهال مما أثقل كاهل مستشفى محلي، حسبما قالت النقابة وثلاثة أشخاص من المنطقة.</p>



<p class="has-medium-font-size">ومن الصعب تحديد سبب دقيقة للوفاة نظرا لمنع قوات الدعم السريع الوصول لشبكة الإنترنت.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقال رجل لرويترز إن ثلاثة من أفراد أسرته ماتوا بنفس المرض، لكنه لم يكتشف إلا بعد أيام عندما فر آخرون إلى منطقة يمكن الوصول فيها إلى الإنترنت.</p>



<p class="has-medium-font-size">وذكر رجل آخر أن قوات الدعم السريع تفرض على من يرغبون في المغادرة دفع مبالغ طائلة عند نقاط التفتيش التابعة لها.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقال نشطاء مؤيدون للديمقراطية إن الحصار بدأ في 29 أكتوبر تشرين الأول عندما داهمت قوات الدعم السريع البلدة وقتلت خمسة أشخاص وحاصرت سكانا داخل ثلاثة مساجد.</p>



<p class="has-medium-font-size">والهلالية مسقط رأس عائلة القائد المنشق أبو عاقلة كيكل، وهو ما يقول سكان محليون إنه قد يفسر سبب حصار البلدة التي كانت مركزا تجاريا مستقرا يسكنه 50 ألف نسمة من بينهم العديد من النازحين من مناطق أخرى.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقال شهود إن الأسواق والمخازن في البلدة تعرضت للنهب.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأظهرت صور بالأقمار الصناعية ضمن تقرير لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل الأمريكية زيادة سريعة في عدد المقابر داخل العديد من بلدات ولاية الجزيرة منذ بدء الهجمات الانتقامية الأخيرة في أواخر أكتوبر تشرين الأول. كما أظهرت أدلة على حرق الحقول الزراعية في قرية أزرق.</p><p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2024/11/07/%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d8%ba%d8%a7%d9%85%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%81/">وفاة العشرات بمرض غامض في بلدة محاصرة في السودان</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تونس تجلي 46 من رعاياها من السودان</title>
		<link>https://www.zajel.tn/2023/04/26/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a-46-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25aa%25d9%2588%25d9%2586%25d8%25b3-%25d8%25aa%25d8%25ac%25d9%2584%25d9%258a-46-%25d9%2585%25d9%2586-%25d8%25b1%25d8%25b9%25d8%25a7%25d9%258a%25d8%25a7%25d9%2587%25d8%25a7-%25d9%2585%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2588%25d8%25af%25d8%25a7%25d9%2586</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[الأناضول]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Apr 2023 19:34:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[إجلاء الرعايا]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش]]></category>
		<category><![CDATA[الدعم السريع]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.zajel.tn/?p=6479</guid>

					<description><![CDATA[<p>حطت بمطار تونس قرطاج الدولي، مساء الأربعاء، طائرة عسكرية على متنها 46 من رعايا البلاد الذين تم إجلاؤهم من السودان وذلك على خلفية القتال الدائر هناك.</p>
<p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2023/04/26/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a-46-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86/">تونس تجلي 46 من رعاياها من السودان</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="has-medium-font-size">حطت بمطار تونس قرطاج الدولي، مساء الأربعاء، طائرة عسكرية على متنها 46 من رعايا البلاد الذين تم إجلاؤهم من السودان وذلك على خلفية القتال الدائر هناك.<br>وقال مراسل الأناضول، إن طائرة تابعة للجيش التونسي هي الأولى للإجلاء هبطت في مطار قرطاج، ناقلة 46 مواطنا تونسيا من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التي وصلوا إليها من السودان.<br>ومنذ 15 أفريل الجاري، تشهد عدد من ولايات السودان اشتباكات واسعة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو &#8220;حميدتي&#8221;، راح ضحيتها مئات الأشخاص بين قتيل وجريح معظمهم من المدنيين.<br>والسبت، بدأت عمليات إجلاء رعايا العديد من الدول، وسط الاشتباكات بين الجيش السوداني و&#8221;الدعم السريع&#8221; في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى.</p><p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2023/04/26/%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3-%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a-46-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86/">تونس تجلي 46 من رعاياها من السودان</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أزمة السودان.. الأسباب والتداعيات والسيناريوهات المتوقعة</title>
		<link>https://www.zajel.tn/2023/04/24/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a3%25d8%25b2%25d9%2585%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2588%25d8%25af%25d8%25a7%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d8%25b3%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25a8-%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25b9%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[رويترز]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 24 Apr 2023 20:41:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[البرهان]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش]]></category>
		<category><![CDATA[الدعم السريع]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[المليشيا]]></category>
		<category><![CDATA[حمديتي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.zajel.tn/?p=6424</guid>

					<description><![CDATA[<p>أسفر القتال الذي اندلع في السودان في 15 أفريل عن مقتل المئات وفجر أزمة إنسانية اقترنت مع نزوح الآلاف من ديارهم ودفع الدول الأجنبية لإجلاء رعاياها خوفا من حرب أهلية شاملة في منطقة غير مستقرة بالفعل.</p>
<p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2023/04/24/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3/">أزمة السودان.. الأسباب والتداعيات والسيناريوهات المتوقعة</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="has-medium-font-size">أسفر القتال الذي اندلع في السودان في 15 أفريل عن مقتل المئات وفجر أزمة إنسانية اقترنت مع نزوح الآلاف من ديارهم ودفع الدول الأجنبية لإجلاء رعاياها خوفا من حرب أهلية شاملة في منطقة غير مستقرة بالفعل.</p>



<p class="has-medium-font-size"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">ما الذي أطلق شرارة العنف؟</span></strong></p>



<p class="has-medium-font-size">تصاعد التوتر منذ أشهر بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع اللتين شاركتا في الإطاحة بحكومة مدنية في انقلاب أكتوبر 2021.</p>



<p class="has-medium-font-size">وانفجر الخلاف بسبب خطة مدعومة دوليا لبدء عملية انتقال جديدة مع الأطراف المدنية. وكان من المقرر توقيع اتفاق نهائي في وقت سابق من أفريل، في الذكرى الرابعة للإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في انتفاضة شعبية.</p>



<p class="has-medium-font-size">وبموجب الخطة، كان يتعين على كل من الجيش وقوات الدعم السريع التخلي عن السلطة واتضح أن هناك مسألتين مثيرتين للخلاف بشكل خاص. الأولى هي الجدول الزمني لدمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة النظامية، والثانية هي توقيت وضع الجيش رسميا تحت إشراف مدني.</p>



<p class="has-medium-font-size">وحين اندلع القتال، تبادل الطرفان الاتهامات بإثارة العنف. واتهم الجيش قوات الدعم السريع بالتعبئة غير القانونية في الأيام السابقة وقالت قوات الدعم السريع، مع زحفها إلى مواقع استراتيجية رئيسية في الخرطوم، إن الجيش حاول الاستيلاء على السلطة بالكامل في مؤامرة مع الموالين للبشير.</p>



<p class="has-medium-font-size"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">من هما طرفا المواجهة في الصراع؟</span></strong></p>



<p class="has-medium-font-size">الطرفان الرئيسيان في الصراع على السلطة هما الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان منذ عام 2019، والفريق أول محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، نائبه في المجلس وقائد قوات الدعم السريع.</p>



<p class="has-medium-font-size">ومع تقدم خطة الانتقال السياسي الجديد، تحالف حميدتي بشكل أوثق مع القوى المدنية من تحالف قوى الحرية والتغيير الذي تقاسم السلطة مع الجيش في الفترة الممتدة من الإطاحة بالبشير وانقلاب 2021.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقال دبلوماسيون ومحللون إن هذا جزء من استراتيجية حميدتي ليصنع من نفسه رجل دولة ويعزز موقعه في قلب السلطة. وشدد كل من تحالف قوى الحرية والتغيير وحميدتي، الذي أصبح ثريا من تعدين الذهب ومشروعات أخرى، على ضرورة تهميش الموالين للبشير وقدامى المحاربين الذين استعادوا بعض النفوذ بعد الانقلاب ولهم جذور عميقة في الجيش.</p>



<p class="has-medium-font-size">وعارض الموالون للبشير اتفاق الانتقال الجديد إلى جانب بعض الفصائل المتمردة الموالية للجيش التي استفادت من اتفاق السلام لعام 2020.</p>



<p class="has-medium-font-size"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">ما هي المخاطر؟</span></strong></p>



<p class="has-medium-font-size">أنعشت الانتفاضة الشعبية الآمال في خروج السودان وسكانه البالغ عددهم 46 مليون نسمة من غياهب عقود من الاستبداد والصراع الداخلي والعزلة الاقتصادية التي عانت منها البلاد في عهد البشير.</p>



<p class="has-medium-font-size">ويمكن أن يؤدي النزاع الحالي، الذي يتركز في واحدة من أكبر المناطق الحضرية في أفريقيا، إلى تبديد تلك الآمال بالإضافة إلى زعزعة استقرار منطقة مضطربة على تخوم منطقة الساحل والبحر الأحمر والقرن الأفريقي.</p>



<p class="has-medium-font-size">كما يمكن أن يلعب دورا في المنافسة على النفوذ في المنطقة بين روسيا والولايات المتحدة، وبين القوى الإقليمية التي تتودد إلى قوى مختلفة في السودان.</p>



<p class="has-medium-font-size"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">ما دور الأطراف الدولية؟</span></strong></p>



<p class="has-medium-font-size">لم تتخذ القوى الغربية، ومنها الولايات المتحدة، موقفا واضحا من المرحلة الانتقالية نحو إجراء انتخابات ديمقراطية بعد الإطاحة بالبشير. وعلقت هذه القوى الدعم المالي للسودان بعد الانقلاب، ثم دعمت خطة لإطلاق مرحلة انتقالية جديدة وتشكيل حكومة مدنية.</p>



<p class="has-medium-font-size">وبذلت السعودية والإمارات جهودا لتشكيل مسار الأحداث في السودان إذ تريان أن الانتقال للديمقراطية بعيدا عن حكم البشير سيؤدي للقضاء على نفوذ الإسلاميين وتعزيز الاستقرار في المنطقة.</p>



<p class="has-medium-font-size">وواصلت الدول الخليجية ضخ استثمارات في قطاعات مثل الزراعة إذ يتمتع السودان بإمكانيات هائلة، إلى جانب قطاع الموانئ على ساحل البحر الأحمر.</p>



<p class="has-medium-font-size">وتسعى روسيا لبناء قاعدة بحرية على البحر الأحمر بينما وقع العديد من الشركات الإماراتية على اتفاقيات للاستثمار.</p>



<p class="has-medium-font-size">وارتبط البرهان وحميدتي بعلاقات وثيقة مع السعودية بعد إرسال قوات للمشاركة في العملية التي تقودها المملكة في اليمن. وأقام حميدتي علاقات مع قوى خارجية أخرى، منها الإمارات وروسيا.</p>



<p class="has-medium-font-size">وترتبط مصر، التي يحكمها رجل عسكري هو الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أطاح بسلفه الإسلامي، بعلاقات طيبة مع البرهان والجيش السوداني، ودعمت في الآونة الأخيرة مسارا موازيا لإجراء مفاوضات سياسية من خلال الأطراف التي ترتبط بصلات قوية مع الجيش وحكومة البشير السابقة.</p>



<p class="has-medium-font-size"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">ما السيناريوهات المتوقعة؟</span></strong></p>



<p class="has-medium-font-size">دعت الأطراف الدولية إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار لكن لا توجد مؤشرات تذكر على التوصل لتسوية من جانب الفصيلين المتحاربين رغم تراجع حدة القتال الذي سمح لدول أجنبية بإجلاء بعض رعاياها من السودان.</p>



<p class="has-medium-font-size">ويمكن أن تؤدي الأزمة الإنسانية المتصاعدة في بلد يعتمد بالفعل على المساعدات لإطعام شعبه إلى نزوح أعداد كبيرة من اللاجئين. وغادر نحو 20 ألفا بالفعل إلى تشاد المجاورة وعشرة آلاف إلى جنوب السودان، فيما تتجه أعداد متزايدة شمالا إلى مصر.</p>



<p class="has-medium-font-size">ووصف الجيش السوداني قوات الدعم السريع بأنها قوة متمردة وطالب بحلها، بينما وصف حميدتي البرهان بالمجرم وحمله مسؤولية الدمار الذي تشهده البلاد.</p>



<p class="has-medium-font-size">ورغم امتلاك الجيش السوداني لموارد متقدمة، منها قواته الجوية وقوات يقدر عددها بنحو 300 ألف فرد، فإن قوات الدعم السريع التي يقدر عددها بنحو 100 ألف انتشروا في المدن الكبرى.</p>



<p class="has-medium-font-size">ويأتي الصراع في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة اقتصادية طويلة الأمد وتزايد الاحتياجات الإنسانية على نطاق واسع.</p>



<p class="has-medium-font-size">ويمكن لقوات الدعم السريع أيضا الاستفادة من الدعم والعلاقات القبلية في منطقة دارفور الغربية، حيث خرجت هذه القوات من رحم الميليشيات التي قاتلت إلى جانب القوات الحكومية للقضاء على المتمردين في حرب دامية تصاعدت بعد عام 2003.</p><p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2023/04/24/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3/">أزمة السودان.. الأسباب والتداعيات والسيناريوهات المتوقعة</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مقتل 3 مدنيين على الأقل في اشتباكات السودان بين قوات الدعم السريع والجيش</title>
		<link>https://www.zajel.tn/2023/04/15/%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-3-%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2585%25d9%2582%25d8%25aa%25d9%2584-3-%25d9%2585%25d8%25af%25d9%2586%25d9%258a%25d9%258a%25d9%2586-%25d8%25b9%25d9%2584%25d9%2589-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2582%25d9%2584-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a7%25d8%25b4%25d8%25aa%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%2583%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%2588</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[أ ف ب]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Apr 2023 13:26:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[اشتباكات]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش]]></category>
		<category><![CDATA[الخرطوم]]></category>
		<category><![CDATA[الدعم السريع]]></category>
		<category><![CDATA[السودان]]></category>
		<category><![CDATA[نزاع مسلح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.zajel.tn/?p=6224</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتواصل بعد ظهر السبت الاشتباكات التي اندلعت صباحا في السودان بين قوات الجيش التي يقودها الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع شبه العسكرية الموالية لحليفه السابق محمد حمدان دقلو في تحول مفاجئ للصراع بينهما الى نزاع مسلح.</p>
<p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2023/04/15/%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-3-%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88/">مقتل 3 مدنيين على الأقل في اشتباكات السودان بين قوات الدعم السريع والجيش</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="has-medium-font-size">تتواصل بعد ظهر السبت الاشتباكات التي اندلعت صباحا في السودان بين قوات الجيش التي يقودها الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع شبه العسكرية الموالية لحليفه السابق محمد حمدان دقلو في تحول مفاجئ للصراع بينهما الى نزاع مسلح.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقالت نقابة الأطباء في بيان على فيسبوك إن ثلاثة مدنيين قتلوا من بينهم اثنان في مطار الخرطوم فيما لقي شخص ثالث حتفه اثناء المعارك في الأبيص بشمال كردفان (وسط السودان).</p>



<p class="has-medium-font-size"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">&#8211; السيطرة الكاملة على مواقع الجيش-</span></strong></p>



<p class="has-medium-font-size">أكد حميدتي في تصريحات لقناة الجزيرة ، إن قوات &#8220;لن تتوقف&#8221; عن القتال إلا بعد &#8220;السيطرة الكاملة على كل مواقع الجيش&#8221;. وشدد على أنه لا يمكنه التكهن بموعد توقف القتال. وقال &#8220;لا أستطيع أن أحدد (متى تنتهي المعارك)، فالحرب كر وفر&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وجاءت تصريح حميدتي بعد نداء وجهه الموفد الخاص للأمم المتحدة الى السودان فولكر بيرتس الى وقف &#8220;فوري&#8221; للقتال في البلاد.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأفاد بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة في السودان بأنّ &#8220;بيرتس اتصل بالطرفين للمطالبة بوقف فوري للأعمال العدائية من أجل سلامة الشعب السوداني وتجنيب البلاد المزيد من العنف&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن أن القتال في السودان يجب أن يتوقف &#8220;فورا&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وفيما أكدت قوات الدعم السريع قبيل ظهر السبت &#8220;السيطرة الكاملة&#8221; على القصر الجمهوري في وسط الخرطوم ومطار الخرطوم ومطاري مروي (شمال) والأبيض (وسط)، أعلن الجيش بعد الظهر أن القوات الجوية نفذت هجمات ل &#8220;تدمير&#8221; معسكري طيبة وسوبا في الخرطوم.</p>



<p class="has-medium-font-size">كانت قوات الدعم السريع بادرت بالاعلان في بيان إن القوات المسلحة &#8220;هاجمت في وقت متزامن قواعد ومقرات قوات الدعم السريع في الخرطوم ومروي ومدن أخرى جاري حصرها&#8221;، مؤكدة أن &#8220;قوات الدعم السريع قامت بالدفاع عن نفسها والرد على القوات المعادية وكبدتها خسائر كبيرة&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأكد البيان أن قوات الدعم السريع تقف الى جانب &#8220;جميع المواطنين وستواصل جهودها من أجل حماية مكتسبات الوطن وثورة شعبه المجيدة الظافرة المنتصرة&#8221; في اشارة الى ثورة 2019 التي أطاحت الدكتاتور عمر البشير بعد ثلاثين عاما في السلطة.</p>



<p class="has-medium-font-size">منذ ساعات الصباح الأولي سمع في الخرطوم دوي قوي لانفجارات واطلاق نار قبل أن تتهم قوات الدعم السريع في بيان الجيش بمهاجمة معسكراتها. ورد الجيش بعد قليل باتهام مماثل للقوات شبه العسكرية بالمبادرة بالهجوم على قواعده.</p>



<p class="has-medium-font-size">وتحدث شهود عن &#8220;مواجهات&#8221; ودوي انفجارات واطلاق نيران سمع بالقرب من قاعدة تتمركز فبها قوات الدعم السريع في جنوب الخرطوم. وسمع مراسلو فرانس برس اطلاق نار بالقرب من مطار الخرطوم وفي شمال العاصمة السودانية.</p>



<p class="has-medium-font-size"><strong><span class="has-inline-color has-vivid-cyan-blue-color">&#8211; اتهامات متبادلة-</span></strong></p>



<p class="has-medium-font-size">تبادلت قوات الدعم السريع والجيش السوداني الاتهامات بالمبادرة بالقتال.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأكدت قوات الدعم السريع في بيان أنها &#8220;تفاجأت صباح اليوم السبت بقوة كبيرة من القوات المسلحة تدخل الى مقر تواجد القوات (التابعة للدعم السريع) في أرض المعسكرات سوبا بالخرطوم وتضرب حصارًا على القوات المتواجدة هناك ثم تنهال عليها بهجوم كاسح بكافة انواع الاسلحة&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">من جانبه، قال الناطق باسم الجيش العميد نبيل عبد الله لفرانس برس &#8220;هاجم مقاتلون من قوات الدعم السريع عدة معسكرات للجيش في الخرطوم ومناطق متفرقة في السودان&#8221;. وأضاف أن &#8220;الاشتباكات مستمرة والجيش يؤدي واجبه في حماية البلاد&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وأكدت مصر الجار القوي للسودان، أنها &#8220;تتابع بقلق بالغ تطورات الوضع في السودان&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">ودعت وزارة الخارجية المصرية في بيان &#8220;كافة الأطراف السودانية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس حماية لأرواح ومقدرات الشعب السوداني الشقيق&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size">وكان البرهان وحميدتي يشكلان جبهة واحدة عندما نفذا الانقلاب على الحكومة في 25 أكتوبر 2021. إلا أن الصراع بينهما ظهر الى العلن خلال الشهور الأخيرة وأخذ في التصاعد.</p>



<p class="has-medium-font-size">وقبل يومين، حذر الجيش السوداني في بيان من أن البلاد تمر ب&#8221;منعطف خطير&#8221; بعد انتشار قوات الدعم السريع المسلحة في الخرطوم والمدن الرئيسية.</p>



<p class="has-medium-font-size">وياتي اندلاع هذا النزاع المسلح فيما يشهد السودان انسدادا سياسيا بسبب الصراع بين الجنرالين.</p>



<p class="has-medium-font-size">فمطلع الشهر الحالي، تأجل مرتين التوقيع على اتفاق بين العسكريين والمدنيين لانهاء الأزمة التي تعيشها البلاد منذ انقلاب بسبب خلافات حول شروط دمج قوات الدعم السريع في الجيش وهو بند اساسي في اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه.</p>



<p class="has-medium-font-size">وكان يفترض أن يسمح هذا الاتفاق بتشكيل حكومة مدنية وهو شرط اساسي لعودة المساعدات الدولية الى السودان، أحد أفقر بلدان العالم.</p>



<p class="has-medium-font-size">كانت قوات الدعم السريع شكلت في 2013 وانبثقت عن ميليشيا الجنجويد التي اعتمد عليها البشير بقمع التمرد في اقليم دارفور.</p><p>The post <a href="https://www.zajel.tn/2023/04/15/%d9%85%d9%82%d8%aa%d9%84-3-%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88/">مقتل 3 مدنيين على الأقل في اشتباكات السودان بين قوات الدعم السريع والجيش</a> first appeared on <a href="https://www.zajel.tn">زاجل</a>.</p>]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
