غير مصنف

دوري أبطال إفريقيا: كلاسيكو تونسي .. صدامات عربية وقرعة معقّدة للوافدين الجدد

صدام تونسي خالص بين الترجي الساعي الى لقبه الخامس والأول منذ 2019، والنجم الساحلي

 أفرزت قرعة دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال افريقيا في كرة القدم التي سُحبت الجمعة في جوهانسبرغ، عن صدامات عربية صعبة ولا سيما بالنسبة الى الأهلي المصري الباحث عن لقبه الثاني عشر القياسي، ومهمة مقعدة للوافدين الجديدين بيراميدز المصري ونواذيبو الموريتاني.

– كلاسيكو تونسي –

وأنتجت القرعة صداماً تونسياً خالصاً بين الترجي الساعي الى لقبه الخامس والأول منذ 2019، والنجم الساحلي العائد الى البطولة التي ظفر بلقبها عام 2007، في المجموعة الثالثة مع أتلتيكو دي لواندا الأنغولي والهلال السوداني.

ويمرّ فريق “باب سويقة” بمرحلة صعبة بعد استقالة مدربه معين الشعباني ومساعده مجدي تراوي، إلا أنه لا يزال من الفرق المرموقة في المسابقة.

دعّم صفوفه بالبرازيليين يان ساس ورودريغو رودريغيش والنيجري يوسوف أومارو والنيجيري أونوشي أوغبيلو والجزائري حسام الدين غشة فضلاً عن الاسماء الموجودة اصلاً مثل غيلان الشعلالي ومحمد علي بن حمودة.

أما النجم الذي استعاد الموسم الماضي لقب الدوري المحلي، فيتطلع بقيادة المدرب عماد بن يونس، لاستعادة النجاح القاري بعد ان تخطى في الدور الثاني عقبة الجيش الملكي المغربي.

ويأمل الهلال السوداني بقيادة دولييه ولا سيما محمد عبد الرحمن (غربال) ألا يتأثر بالاوضاع السائدة في بلاده واضطراره للعب بعيداً عن ملعب “الجوهرة الزرقاء” للتأهل الى الادوار الإقصائية.

ويُعد أتلتيكو دي لواندا بقيادة هدافه البرازيلي تياغو أزولاو مرشحاً قوياً لبلوغ الأدوار المتقدمة.

صدامات عربية

ووضعت القرعة الأهلي حامل اللقب مع شباب بلوزداد الجزائري، يونغ أفريكانز التنزاني وصيف بطل كاس الاتحاد في الموسم الماضي، وميدياما الغاني.

وضم الأهلي الذي يشارك في كأس العالم للأندية في السعودية نهاية السنة، المهاجم الفرنسي المخضرم أنتوني موديست من بوروسيا دورتموند الألماني والمهاجم المغربي رضى سليم، فضلاً عن تشكيلة خبيرة تضمّ الحارس الدولي محمد الشناوي، الظهير التونسي علي معلول، المهاجم الجنوب افريقي بيرسي تاو، حسين الشحات، محمد مجدي (أفشة) محمود عبد المنعم (كهربا).

ويأمل بلوزداد في استغلال الموسم الطويل للأهلي وتحقيق نجاح قاري، بعدما سيطر على الدوري الجزائري في السنوات الاخيرة.

يعوّل على خبرة مدربه البلجيكي سفن فاندنبروك ولاعبيه المخضرمين شعيب كداد والحارس أليكسيس قندوز واسامة درفلو.

ويأمل يونغ افريكانز في تأكيد تطوّر الكرة التنزانية واستغلال اللعب على أرضه وبين جمهوره في المباريات الثلاث، بينما يُعدّ ميدياما مغموراً، إلا أن إقصاءه هوريا كوناكري يجعله قادراً على صنع المفاجآت.

– مهمة معقدة –

وفيما يخوض بيراميدز باكورة مشاركاته على غرار نواذيبو، سيواجهان صعوبات للتفوّق على العملاقين ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي الساعي الى لقبه الثاني بعد 2016، ومازيمبي الكونغولي الديموقراطي المتطلّع الى لقبه القاري السادس والأول منذ 2015، في المجموعة الاولى.

ودعّم النادي المصري الذي يقوده البرتغالي الخبير إفريقياً جايمي باتشيكو، صفوفه بالكونغولي الديموقراطي فيستون ماييلي والنيجيري تولولوبي سامويل أوجو والجنوب افريقي فارجي لاكاي الى المخضرم المغربي وليد الكرتي.

وحافظ صنداونز على غالبية عناصره والمدرب رولاني موكوينا، إذ سيقود تشكيلته الأوروغواياني غاستون سيرينو والمغربي عبد المنعم بوطويل والأرجنتيني جونيور ميندييتا والبرازيلي لوكاس.

وبالرغم من تراجعه في السنوات الأخيرة، إلا أن مازيمبي يبقى من الفرق الصعبة ولا سيما على ملعبه في لوبومباشي.

ويختبر نواذيبو المنافسات القارية للمرة الأولى في تاريخه، حيث يقوده المدرب الإسباني أريتس لوبيس غاراي ويبرز في صفوفه المهاجم المخضرم مولاي أحمد بسام.

وتأهل نواذيبو على حساب ريال باماكو المالي، بعدما اسقطه في أرضه 3-0 ثم تعادلا في نواكشوط 1-1.

– الوداد أمام تحد صعب –

وتُعدّ المجموعة الثانية التي تضمّ الوداد الرياضي المغربي، وصيف البطل، متوازنة مع سيمبا التنزاني، أسيك ميموزا العاجي وجوانينغ غالاكسي البوتسواني.

وتبدو الامور في المتناول على الورق بالنسبة الى الفريق البيضاوي الطامح الى لقبه القاري الرابع، إلا ان انطلاقته المتذبذبة هذا الموسم ستجعله يعيد حساباته في تاسع تواجد له توالياً في دور المجموعات وهو رقم قياسي.

ويضمّ فريق المدرب رشيد رمزي الدوليين يحيى عطية الله وأيوب العملود والقائد يحيى جبران، إلا انه لا يزال يعاني على المستوى الهجومي، رغم وجود الهداف السنغالي بولي سامبو جونيور.

ويسعى سيمبا الى ترك بصمة في المسابقة بعدما اختبر التواجد في أدوارها الاولى، فيما يشارك جوانينغ غالاكسي للمرة الثانية ويأمل ألا يكون لقمة سائغة.

ويمني أسيك ميموزا الذي تستضيف بلاده كاس الأمم الافريقية مطلع العام المقبل، النفس بان يستعيد أمجاده في المسابقة المتوج بلقبها عام 1998.

وتقام الجولة الأولى من دور المجموعات يومي 24 و25 نوفمبر، فيما يلعب الدور ربع النهائي في 29 و30 مارس و5 و6 أفريل، ونصف النهائي في 19 و20 و26 و27 أفريل، والنهائي في 19 و26 ماي 2024.

Tagged , , , ,