رياضة

الدوري الإنجليزي: ليفربول يتخطى أحداث الدربي وسقوط مانشستر يونايتد

الهداف المصري محمد صلاح

تخطى ليفربول المتصدر أحداث “دربي مرسيسايد” وحافظ على فارق النقاط السبع مع ملاحقه أرسنال، بعدما فاز على ضيفه ولفرهامبتون 2-1 الأحد في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم التي شهدت سقوطا جديدا لمانشستر يونايتد.

سجل الكولومبي لويس دياس (15) والمصري محمد صلاح (37 من ركلة جزاء) لليفربول والبرازيلي ماتيوس كونيا (67) لولفرهامبتون.

ودخل الـ”ريدز” المباراة على خلفية تعادله مع جاره إيفرتون 2-2 في مباراة مؤجلة من المرحلة الخامسة عشرة، وطرد مدربه الهولندي أرنه سلوت ببطاقة حمراء مباشرة “بسبب استخدامه لغة مسيئة أو مهينة أو غير لائقة” وفقا لما أعلنت رابطة الدوري.

لكن سلوت لم يغب عن مواجهة ولفرهامبتون، بعدما حذفت رابطة الدوري بيان إيقافه لمباراتين، ريثما تراجع تقرير حكم المباراة قبل اتخاذ الإجراء، إن وجد.

ورفع ليفربول رصيده إلى 60 نقطة بفارق سبع نقاط عن أرسنال الذي فاز على ليستر سيتي بهدفين نظيفين السبت.

في المقابل، ازدادت متاعب ولفرهامبتون بتلقيه الخسارة السادسة عشرة وتجمد رصيده عند 19 نقطة في المركز السابع عشر.

وكان دياز نجم الشوط الأول بافتتاحه التسجيل واقتناصه ركلة الجزاء التي سجلها صلاح. هي المباراة الـ17 تواليا على ملعب أنفيلد التي يسجل فيها ليفربول هدفين على الأقل، معادلا رقمه التاريخي من شباط/فبراير إلى نوفمبر 2019، وفقا لشبكة “أوبتا” للإحصاءات.

وكانت الأفضلية لليفربول منذ البداية وافتتح التسجيل مبكرا إثر هجمة مرتدة وصلت إلى دياس لعبها إلى صلاح في الجهة اليمنى ومنه إلى البرتغالي ديوغو جوتا داخل المنطقة، فحاول مواطنه المدافع توتي إبعادها لكنه هيأها أمام الكولومبي غير المراقب فتابعها ببطنه داخل المرمى (15).

وجرب لاعب الوسط الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن (27).

وكاد جوتا يفعلها عندما استغل كرة عرضية للاسكتلندي أندرو روبرتسون أبعدها الحارس البرتغالي جوزيه سا فهيأها لنفسه وسددها قوية من مسافة قريبة تصدى لها سا إلى ركنية لم تثمر (32).

وحصل ليفربول على ركلة جزاء إثر عرقلة الحارس سا لدياس داخل المنطقة وتم تأكيدها من حكم الفيديو المساعد VAR فانبرى لها صلاح بنجاح (37) مسجلا هدفه الـ23 هذا الموسم ومعززا صدارته لائحة الهدافين.

كما هو الهدف الـ180 لصلاح في الدوري.

وكاد البرازيلي ماتيوس كونيا يقلص الفارق من ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيسر لمواطنه أليسون بيكر (40).

– “ازددنا سوءا” –

واعتقد ليفربول أنه سيوسّع الفارق مرتين، الأولى من هدف سجله صلاح لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل (51)، والثانية عندما احتسب الحكم ركلة جزاء حصل عليها جوتا، لكن القرار ألغي بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (60).

ومع اعتبار أن تسديدة صلاح لم تُحتسب، لم يتمكن ليفربول طوال الشوط الثاني من تسديد أي كرة، لا نحو المرمى ولا خارجه.

وقلّص ولفرهامبتون النتيجة عبر كونيا الذي استلم كرة قريبة من منطقة الجزاء، راوغ لاعبا ثم سدد إلى يمين المرمى (67).

وكاد الضيوف يخطفون التعادل لكن المدافع البديل جاريل كوانساه أبعد الكرة في الوقت المناسب داخل منطقة الجزاء (89).

وعلق سلوت بعد المباراة “أصبحوا أفضل فأفضل، بينما نحن ازددنا سوءا”.

وأضاف “في موسم تريد فيه الفوز بشيء ما، يجب عليك أيضا الفوز في المباريات الصعبة حتى عندما لا تكون في أفضل حالاتك”.

– فرصة جديدة لبوستيكوغلو –

وأهدى لاعبو توتنهام مدربهم أنج بوستيكوغلو فوزا مهما على ضيفهم مانشستر يونايتد بهدف نظيف، في الوقت الذي يعيش فيه الأسترالي ضغط التهديد بالإقالة.

قبل انطلاق المباراة، رفع جمهور توتنهام لافتة كُتب عليها “24 عاما، 16 مدربا ولقب واحد – وقت التغيير”، في إشارة إلى إحباطهم تجاه المالكين ورئيس النادي دانيال ليفي.

سجل ماديسون جيمس هدف المباراة الوحيد حين تابع كرة تصدى لها الحارس الكاميروني أندري أونانا بعد تسديدة من السويدي لوكاس بيرغفال (13).

وحقق توتنهام فوزه الأول بعد خسارتين أقصيَ بسببهما من مسابقتي كأس الرابطة وكأس إنكلترا، والتاسع في الدوري عموما، ليرفع رصيده إلى 30 نقطة في المركز الثاني عشر.

في المقابل، ازدادت متاعب المدرب البرتغالي روبن أموريم الذي تلقى خسارة ثانية تواليا في الدوري و12 منذ انطلاق البطولة.

وافتقد أموريم لجناحه الشاب العاجي أماد ديالو الذي أكّد البرتغالي غيابه حتى نهاية الموسم بسبب إصابة في أربطة الكاحل.

وكان يونايتد البادئ بالتهديد عبر مهاجمه الدنماركي راسموس هويلوند بتسديدة قوية داخل المنطقة تصدى لها الحارس غولييلمو فيكاريو الذي عاد وتصدى لتصويبة الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو ببراعة (10).

وأهدر غارناتشو فرصة سانحة للتسجيل حين وصلته كرة أمام المرمى على الجهة اليسرى لكنه سددها عالية فوق العارضة (24).

وتصدى أونانا لتسديدة ماتياس تيل داخل منطقة الجزاء بعدما وصلته تمريرة الجنوبي هيونغ-مين سون (27).

وحافظ فيكاريو على تقدم فريقه بتصديه لتصويبة غارناتشو الذي توغّل بين المدافعين وانفرد لكن لم يفلح بالتسجيل (55).

فعلها الإيطالي مرة ثانية أمام غارناتشو مجددا الذي سدد بقوة إلى يمينه (58).

واقترب الهولندي جوشوا زيركسي من معادلة النتيجة برأسية بعد عرضية من المغربي نصير المزراوي لكنها مرت إلى جانب القائم الأيمن (72).

وكاد السويدي ديان كولوسيفسكي يحسم الأمور بتسديدة قوية داخل المنطقة أبعدها أونانا (79).

تصنيفات: , , , ,