أصبحت كريستي كوفنتري، السباحة الزيمبابوية السابقة، رئيسة لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية الدولية، وهي أكثر الرياضيين الأفارقة حصولا على التكريم والأوسمة وهي وزيرة في حكومة يثار الكثير من الجدل حول قمعها للمعارضة السياسية.
وتم انتخاب كريستي كوفنتري / 41 عاما/ لتشغل المنصب الأكثر نفوذا في عالم الرياضة، اليوم الخميس، لتصبح أول سيدة وأول أفريقية تدير اللجنة الأولمبية الدولية.
وستبدأ كوفنتري عملها في إدارة اللجنة الأولمبية الدولية لولاية تمتد حتى ثمانية أعوام في جوان المقبل.
وحصلت كوفنتري على اللقب الأولمبي مرتين متتاليين في سباق 200 متر في دورتي 2004 في أثينا و2008 في بكين، ثم اعتزلت السباحة بعد أولمبياد ريو دي جانيرو عام 2016 وفي رصيدها سبع ميداليات أولمبية أكثر من أي رياضي أفريقي آخر.
وتشغل كوفنتري أيضا منصب وزيرة الشباب والرياضة والفنون والترفيه في بلادها، مما أثار بعض الشكوك لارتباطها بحكومة واجهت اتهامات عديدة بقمع الديمقراطية في البلد الواقعة في منقة جنوب القارة الأفريقية.
وكانت كوفنتري تبلغ من العمر 34 عاما فقط حينما تم اختيارها للعمل كوزيرة، الأمر الذي كان مفاجئا، ليس فقط بسبب صغر سنها وقلة خبرتها في العمل السياسي، ولكن أيضا لكونها بيضاء البشرة.
وكانت كوفنتري ممثلة للرياضيين في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية بين عامي 2018 و2021 تحت قيادة الألماني توماس باخ، وهو الرجل الذي ستخلفه في المنصب ابتداء من اليوم الخميس، كما حظيت كوفنتري بدعم باخ وهي عضو في اللجنة منذ عام .2013
وأثيرت العديد من التساؤلات حول ما قدمته كوفنتري من دعم رياضي لبلادها، حيث تم منع زيمبابوي من استضافة مباريات كرة القدم منذ عام 2020 من جانب الاتحاد الأفريقي (CAF) بسبب عدم وجود ملعب يطابق المعايير المطلوبة.
كما أن عضوية زيمبابوي في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تم تجميدها في عام 2022 بسبب التدخل الحكومي.



