تعود بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة لتعيد فتح سجلاتها الذهبية المليئة بالأرقام القياسية واللحظات الحاسمة، مؤكدة أنها محطة لا غنى عنها في مسيرة النجوم الكبار، هي بطولة لا تقتصر على المتعة الكروية، بل ترسخ حقائق تاريخية عن قوة المنتخبات وإنجازات الأفراد غير المسبوقة.
في سجل الحضور الجماهيري، يتربع استاد أزتيكا الشهير على القمة، حيث استقطبت المباراة النهائية لعام 2011 حشدا ضخما بلغ98 ألفا و943 مشجعا، شهدوا فرحة المكسيكيين بلقبهم الثاني.
ومنذ انطلاقها، تفاخرت البطولة بتسجيل إجمالي 2219 هدفا .
ولأن جائحة كورونا، فرضت فترات توقف، فقد طالت المدة بين نهائي نسخة 2019 وافتتاح بطولة إندونيسيا 2023 لتصل إلى 1455 يوما.
أما من حيث غزارة الأهداف، فقد جاء الرقم القياسي في نسخة 2017 بوصول مجموع الأهداف إلى 183 هدفا، مما يؤكد الطبيعة الهجومية للمسابقة التي يبلغ متوسط التهديف فيها 1ر3 هدفا هدف في كل مباراة.
على مستوى المنتخبات، تفرض نيجيريا هيمنتها التاريخية بخمسة ألقاب، وهي صاحبة الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة، بواقع 26 هدفا خلال طريقها نحو لقبها الرابع، وتتشارك البرازيل مع الولايات المتحدة الأمريكية في الرقم القياسي لعدد مرات الظهور في البطولة، بواقع 18 مشاركة لكل منهما، في حين تتصدر البرازيل وحدها قائمة أكثر المنتخبات لعبا للمباريات، بـ 89 مباراة.
ويقف الانتصار الأكبر في تاريخ جميع بطولات كأس العالم للرجال بـ 11 لاعبا باسم إسبانيا، عندما سحقت نيوزيلندا 13 / صفر في عام .1997 ومع ذلك، تحمل إسبانيا الرقم القياسي غير المحبب بوصولها إلى أربع نهائيات دون رفع الكأس، في سنوات مختلفة أبرزها 1991 و.2017
أما الإنجازات الفردية، فيتألق اسم النجم النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي سجل رقما قياسيا لا يزال صامدا بواقع عشرة أهداف في نسخة واحدة عام .2015 ويحمل اللاعب البرازيلي فابينيو الرقم القياسي لأسرع هدف في تاريخ البطولة، والذي جاء بعد تسع ثوان فقط في عام .2007
المدرب الوحيد الذي رفع الكأس مرتين هو البرازيلي كارلوس سيزار، الذي قاد منتخب بلاده للفوز باللقب مرتين متتاليتين في 1997 و1999، وفي نسخة 2023، سجلت إندونيسيا اسمها في التاريخ كونها المنتخب الوحيد الذي يشارك للمرة الأولى في المسابقة، وفقا لما ذكره الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).



