تتجه الأنظار نحو القلق في صفوف المنتخب التونسي ونادي الوكرة القطري عقب الإعلان عن إصابة الدولي عيسى العيدوني، ما يثير شكوكاً حول مشاركته في كأس العرب التي تقام في قطر خلال ديسمبر وكأس أمم إفريقيا التي ستستضيفها المغرب بنهاية العام وبداية العام المقبل. مصادر مقربة من الجهاز الفني أكدت أن مدة التعافي قد تصل إلى نحو ثلاثة أشهر، ما يجعل وجود العيدوني في البطولتين محل شك حتى إشعار آخر.
خلفية الإصابة وتطوراتها
أعلن نادي الوكرة عن إصابة العيدوني، بينما لم يُعلن حتى الآن عن طبيعتها أو مدة الغياب رسمياً، وقيل أن اللاعب غاب عن المباراة الأخيرة ضد الشمال بداعي الإصابة. هذه المؤشرات تم تأكيدها من تقارير محلية ومتابعات إعلامية متداولة.
وفق تصريحات مقربة من الجهاز الفني للمنتخب التونسي، من المتوقع أن يخضع العيدوني لفترة راحة تصل إلى ثلاثة أشهر، مما يعزز احتمال غيابه عن كأس العرب وكأس أمم إفريقيا، وإن كان حتى الآن لم يصدر إعلان رسمي نهائي من الجهات المعنية.
تاريخياً كان العيدوني لاعباً محورياً في وسط الميدان بالمنتخب وبالوكرة، وتكرار الغياب قد يفرض خيارات بديلة في التشكيلة وتعديلاً في الخطط الفنية خلال فترة البطولات القريبة.
التداعيات على المنتخب والبدائل المحتملة
غياب العيدوني سيشكّل ضربة كبيرة للخط الأوسط في تونس بسبب دوره الحيوي في بناء اللعب وتوزيع المهام، ما يستدعي الاعتماد على لاعبين بدلاء بمواصفات مشابهة أو تعديل الخطة لتخفيف الحمل على المركز الحيوي في الوسط.
يتوقع أن يتاح للمدرب سامي الطرابلسي خيارات عند إعلان الفترة التدريبية المقبلة وتحديد القائمة النهائية، مع إمكانية ظهور لاعبين من المحترفين في أفريقيا أو اللاعبين المحليين كبدائل مع الحفاظ على توازن الدفاع والهجوم.
التحديثات والمتابعة
المتوقع صدور بيانات رسمية إضافية من نادي الوكرة أو الجامعة التونسية لكرة القدم تشرح طبيعة الإصابة ومدة التعافي، إضافة إلى أسماء اللاعبين البدلاء المحتملين في التربص التحضيري القريب. حافظ على متابعة المصادر الرسمية خلال الأيام القليلة المقبلة.
وستظل التغطية الصحفية من وكالات محلية وتونسية وقطرية مهمة لتحديث القرار النهائي وتوقيت عودة العيدوني إلى الميدان، خاصة مع قرب البطولتين وتفاوت مواعيدهما.
تبقى المسألة رهن التحديثات الرسمية، مع احتمالية غياب عيسى العيدوني عن كأس العرب وكأس أمم إفريقيا إذا تأكدت فترة التعافي المعلنة بنحو ثلاثة أشهر. ستُعَدّ التحديثات اللازمة بناءً على البيانات الرسمية التي تصدر عن الوكرة والجامعة التونسية لكرة القدم.



