رياضة

مجموعات متباينة القوة للمنتخبات العربية في قرعة مونديال 2026

تونس في قرعة مونديال 2026

 أسفرت قرعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي جرت أمس الجمعة، بمركز كينيدي في العاصمة الأمريكية واشنطن عن مجموعات متباينة القوة للمنتخبات العربية المشاركة في البطولة.

وجاءت القرعة جيدة إلى حد كبير لمنتخبي المغرب ومصر، واتسمت بالسخونة بعض الشيء لمنتخبي تونس والسعودية، كما أثمرت عن مواجهة محتملة لمنتخب قطر ضد المنتخب الإيطالي، فيما تواجد المنتخبان الجزائري والأردني في مجموعة واحدة مع الأرجنتين (حاملة اللقب)، بينما يجد منتخب العراق – حال تأهله – نفسه في مجموعة نارية.

وأسفرت القرعة، التي حضر مراسمها الرئيس الأمريكي دونالدو ترامب، والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على المجموعات التالية:

المجموعة الأولى: المكسيك، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، الفائز من المسار الرابع في الملحق الأوروبي (الدنمارك، مقدونيا الشمالية، التشيك، أيرلندا).

المجموعة الثانية: كندا، الفائز من المسار الأول في الملحق الأوروبي (إيطاليا، أيرلندا الشمالية، ويلز، البوسنة والهرسك)، قطر، سويسرا

المجموعة الثالثة: البرازيل، المغرب، هايتي، اسكتلندا

المجموعة الرابعة: الولايات المتحدة، باراجواي، أستراليا، الفائز من المسار الثالث في الملحق الأوروبي (تركيا، رومانيا، سلوفاكيا، كوسوفو).

المجموعة الخامسة: ألمانيا، كوراساو، كوت ديفوار، الإكوادور

المجموعة السادسة: هولندا، اليابان، تونس، الفائز من المسار الثاني في الملحق الأوروبي (أوكرانيا، السويد، بولندا، ألبانيا).

المجموعة السابعة: بلجيكا، مصر، إيران، نيوزيلندا.

المجموعة الثامنة: إسبانيا، الرأس الأخضر، السعودية، أوروجواي

المجموعة التاسعة: فرنسا، السنغال، الفائز من المسار الثاني في الملحق العالمي (العراق، بوليفيا، سورينام)، النرويج.

المجموعة العاشرة: الارجنتين، الجزائر، النمسا، الأردن.

المجموعة الحادية عشر: البرتغال، الفائز من المسار الأول في الملحق العالمي (الكونغو الديمقراطية، كاليدونيا الجديدة، جامايكا)، أوزبكستان، كولومبيا.

المجموعة الثانية عشر: إنجلترا، كرواتيا، غانا، بنما

وتعتبر تلك النسخة من المونديال، الأكبر في تاريخ كأس العالم، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1930 في أوروغواي، حيث يشارك فيها 48 منتخبا لأول مرة بدلا من 32 منتخبا، كما جرى في النسخ السبعة الأخيرة.

وحجز 42 منتخبا مقاعدهم قبل إجراء القرعة، في انتظار تأهل 6 منتخبات أخرى عبر الملحقين العالمي والأوروبي، اللذين سيقامان في شهر مارس/آذار المقبل، ويشارك فيهما 22 منتخبا.

ويتواجد 16 منتخبا في الملحق الأوروبي، الذي سيسفر عن صعود 4 منتخبات، فيما تشارك 6 منتخبات في الملحق العالمي، حيث يتأهل من خلالها منتخبان فقط.

وتم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال خلال القرعة على 4 مجموعات، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، حيث تم وضع منتخب واحد من كل مستوى في كل مجموعة، علما بأنه لا يمكن وضع منتخبين من نفس الاتحاد القاري في مجموعة واحدة، باستثناء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي يمثله 16 منتخبا في هذا العرس العالمي الكبير.

وتم توزيع المنتخبات المشاركة في المونديال على 4 مستويات بناء على آخر تصنيف لفيفا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، فيما تواجدت المنتخبات التي سوف تتأهل للمونديال من الملحقين العالمي والأوروبي في المستوى الرابع.

ويشارك في النسخة المقبلة للمونديال 7 منتخبات عربية، وهو رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ البطولة الأهم والأقوى في عالم الساحرة المستديرة، وربما يرتفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في هذه النسخة إلى 8 منتخبات، حال تأهل المنتخب العراقي عبر بوابة الملحق العالمي.

ويفصل منتخب العراق عن المشاركة في المونديال المقبل 90 دقيقة فقط، حيث يلعب نهائي الملحق العالمي، الذي يقام بالمكسيك، ضد الفائز من لقاء منتخبي بوليفيا وسورينام.

وتقام 104 مباريات بدلا من 64 مباراة في المونديال المقبل، الذي يقام في الفترة  من 11 يونيو/حزيران إلى 19 جويلية المقبلين، في 16 ملعبا بأمريكا الشمالية.

كما تجرى 78 مباراة في 11 ملعبا تابعا للدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية، بما في ذلك جميع المباريات بدءا من دور الثمانية، بالإضافة إلى 13 مباراة في المكسيك ومثلها في كندا.

ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية في ملعب (ميتلايف) في إيست رذرفورد، نيوجيرسي، حيث سيكون هناك عرض خلال فترة استراحة ما بين الشوطين لأول مرة.

ويتأهل لدور الـ32، وهو أول أدوار خروج المغلوب، حيث سيظهر للنور لأول مرة في مونديال 2026، متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الـ12، بالإضافة لأفضل ثماني منتخبات احتلت المركز الثالث، وسيكون المنتخب المتوج بلقب البطولة قد خاض ثماني مباريات.

وتأهلت منتخبات الرأس الأخضر (صاحب المركز الـ68 في التصنيف العالمي)، وكوراساو (82) ، والأردن (66)،  وأوزبكستان (50) للمرة الأولى للمونديال، ويمكن أن تتأهل أربع منتخبات أخرى للمرة الأولى وهي ألبانيا (63) و كوسوفو (80) وكاليدونيا الجديدة (149) وسورينام (123) من خلال الملحقين العالمي والأوروبي.

وتعتبر كوراساو أصغر دولة من حيث عدد السكان تتأهل إلى كأس العالم عبر تاريخها.

وتأهل منتخب هايتي للمونديال للمرة الأولى من عام 1974، كما تشارك منتخبات النمسا، والنرويج واسكلتندا في كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة عام .1998

يذكر أنه من المقرر أن يكشف الفيفا جدول مباريات المونديال الـ104، وهو أكبر عدد من اللقاءات في نسخة واحدة بكأس العالم، غدا السبت.

وخلال القرعة، تم تحديد البلدان المستضيفة (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك) بكرات ملونة مختلفة، وعند سحبها، تم وضع المكسيك على رأس المجموعة الأولى (الكرة الخضراء)، حيث قامت بسحبها الرئيسة المكسيكية، وجاءت كندا على رأس المجموعة الثانية (الكرة الحمراء)، وقام بسحبها رئيس الوزراء الكندي، وأتت الولايات المتحدة على رأس المجموعة الرابعة (الكرة الزرقاء)، حيث سحبها الرئيس الأمريكي.

أما المنتخبات التسعة التي تبقت في الوعاء الأول، الذي ضم منتخبات المستوى الأول، فخصصت لها كرات بنفس اللون، وتم وضع كل منها على رأس المجموعة التي أوقعته فيها القرعة.

وحرصا على مبدأ توازن المنافسة، شهدت عملية إعداد جدول المباريات تحديد مسارين للدور قبل النهائي.

ومن أجل التوازن في توزيع المنتخبات، انطوت القرعة على قيود خاصة تنطبق على المنتخبات الأعلى مرتبة في جدول التصنيف العالمي للمنتخبات، بحيث تم سحب المنتخبين الأفضل تصنيفا (إسبانيا/المركز الأول) و(الأرجنتين/المركز الثاني) بشكل عشوائي ضمن مسارين مختلفين، وتم اعتماد المبدأ ذاته بالنسبة لكل من (فرنسا/المركز الثالث) و(إنجلترا/المركز الرابع).

ومن شأن هذا القيد تجنب تواجه المنتخبين الأفضل تصنيفا حتى قبل النهائي إن احتلا المركز الأول في مجموعتيهما بالدور الأول للبطولة.

أما بالنسبة للأوعية 2 و3 و4، التي ضمت المنتخبات المتواجدة في المستويات من الثاني إلى الرابع، فتم تحديد مركز كل منتخب في المجموعة بناء على نمط معتمد تم شرح تفاصيله في جدول موجود ضمن وثيقة إجراءات القرعة.

واكتسبت القرعة هذه المرة بعدا إضافيا لأنها حددت أيضا الجغرافيا التي سيلعب فيها كل منتخب، نظرا لاتساع رقعة الدول المنظمة، فالمنتخبات التي ستلعب في الساحل الشرقي للولايات المتحدة ستواجه ظروفا مناخية مختلفة عن تلك التي ستلعب في الجنوب المكسيكي أو في المدن الكندية الشمالية.

كما أن الفوارق الزمنية الكبيرة بين مدن الاستضافة تفرض على الأجهزة الفنية تخطيطا دقيقا لتحركاتها، خاصة وأن البطولة ستحتاج إلى تنقلات أكثر طولا مقارنة بالنسخ السابقة.

تصنيفات: , , , ,