رأت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالميا، أنه “من غير العادل” السماح للمتحولات جنسيا بالمشاركة في بطولات التنس (WTA)، رغم غيابهن حاليا عن مقدمة التصنيف العالمي.
وخلال مشاركتها مساء الثلاثاء في برنامج يقدمه الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، سُئلت البيلاروسية عمّا إذا كانت تتفق مع رأي التشكية-الاميركية مارتينا نافراتيلوفا (69 عاما)، المصنفة الأولى عالميا سابقا، التي تُعارض مشاركة المتحولات جنسيا في بطولات “WTA”.
وقالت سابالينكا “إنها مسألة حساسة. ليس لديّ أي مشكلة معهن، لكنني أشعر رغم ذلك أن لديهن أفضلية كبيرة على النساء” اللواتي لم يخضعن لتحول جنسي.
وأضافت ابنة الـ 27 عاما “أعتقد أنّه من غير العادل أن تواجه امرأة لاعبات كنّ في الأصل رجالا من الناحية البيولوجية”.
وتابعت “المرأة تعمل طوال حياتها لتتجاوز حدودها، وفجأة تجد نفسها أمام شخص بيولوجيا أقوى بكثير. أنا لا أتفق مع مثل هذه الأمور في الرياضة”.
وتواجه نجمة التنس الأسترالي نيك كيريوس في مباراة استعراضية تحت عنوان “معركة الجنسين” في نهاية ديسمبر في دبي.
وتسمح الجهة المنظمة لبطولات “دبليو تي ايه” بمشاركة المتحولات جنسيا وفق شروط محددة، من بينها أن تثبت اللاعبة أنّ مستوى هرمون التستوستيرون في دمها ظل أقل من 2.5 نانومول لكل ليتر خلال العامين الماضيين، إضافة إلى تقديم تصريح رسمي يثبت هويتها الجندرية كامرأة أو غير ثنائية.
ولا تلعب حاليا أي متحولة جنسيا على أعلى مستويات كرة المضرب.
وتُعد الأميركية رينيه ريتشاردز، المولودة باسم ريتشارد راسكيند عام 1934، من القلائل اللواتي لعبن كرة المضرب على أعلى مستوى بعد التحول الجنسي. فقد شاركت في خمسينات القرن الماضي في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للرجال، قبل أن تبدأ مسيرة ثانية في منافسات السيدات بين أواخر السبعينات وبداية الثمانينات.
وبعد اعتزالها عام 1981، تولت ريتشاردز تدريب نافراتيلوفا.



