رياضة

لاعبو الكونغو يعيشون الحلم بعد التأهل التاريخي إلى المونديال

لاعبو منتخب الكونغو الديمقراطية

 لا يزال لاعبو منتخب الكونغو الديمقراطية يعيشون حلم الفوز على جامايكا في مرحلة الملحق العالمي، والتأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 52 عاما.

وعقب الفوز التاريخي للمنتخب الإفريقي، شارك سيدريك باكامبو، وثيو بونغوندا، وتشانسيل مبيمبا وآخرون فرحتهم ومشاعرهم عقب مباراة الحلم الذي تحقق بتأهلهم لمونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال ثيو بونغوندا لاعب الكونغو في تصريحات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي: “لم أنم منذ شهرين، إذ كان كل ما يشغل تفكيري هو هذه المباراة.”

وشكل مهاجم سبارتاك موسكو تهديدا مستمرا على الجناح الأيمن، إلى درجة استنزف معها دفاع جامايكا مع مرور الدقائق، وكان أحد العوامل الرئيسية في تأهل الكونغو

وسيعود الفريق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974، وقال بونجوندا: “لقد كانت أهم مباراة في حياتنا. الآن تخلصنا من أحد الهموم؛ سننام جيدا.”

في المقابل فإنه سيكون من الصعب النوم على الجماهير الكونغولية في كينشاسا، فقد حان وقت الاحتفالات الكبرى لـ110 ملايين كونغولي، الذين يسعدهم رؤية منتخبهم يمثلهم بكل فخر.

وقال سيدريك باكامبو النجم المخضرم في صفوف المنتخب: “عندما نعود إلى كينشاسا، سيكون الأمر جنونيا، لا أطيق الانتظار لرؤية الشعب الكونغولي بأكمله مرة أخرى، لا أعتقد أننا استوعبنا حجم الإنجاز تماما حتى الآن.”

وعلق نغالاييل موكاو قائلا: “هناك الكثير من المشاعر حاليا، لا أستطيع حتى التحدث.”

أما القائد والمدافع شانسيل مبيمبا، فقد بدا متأثرا بتحقق الحلم حيث قال: “إنه حلم تحقق، لقد عملنا بجد، وقدمنا الكثير من التضحيات، عانينا كثيرا، وقاتلنا من أجل التأهل، من أجل جميع أبناء الشعب الكونغولي وجميع الدول الأفريقية. نحن فخورون. الآن يمكننا القول إننا سنشارك في كأس العالم.”

وستلعب الكونغو في بطولة كأس العالم، المقرر إقامتها خلال شهري جوان وجويلية المقبلين في أمريكا الشمالية، ضمن المجموعة الحادية عشرة، إلى جانب البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.

وعن ذلك قال صامويل موتوسامي، لاعب الوسط بحماس: “لقد راودني هذا الحلم دائما، لن أكذب عليكم. لقد حلمت بهذا الأمر منذ أن بدأت لعب كرة القدم. وفي يوم توقيعي مع أكاديمية الشباب في ليون (عام 2011)، قلنا أنا وعائلتي لبعضنا البعض إن الحلم هو اللعب في كأس العالم. لقد حققناه.”

وقال باكامبو، الذي لم يكن قد ولد، مثله مثل مدربه سيباستيان ديسابر، عندما شارك منتخب الكونغو للمرة الأولى في كأس العالم: “لم يسبق لي رؤية الكونغو في كأس العالم. سأستمتع بكل لحظة.”

وبعد 867 يوما و13 مباراة منذ انطلاق مشوار التصفيات بالفوز على موريتانيا 2 / صفر، يمكن لمنتخب الكونغو الآن التطلع إلى المستقبل بشعور من الرضا عن إنجاز المهمة.

وقال الحارس ليونيل مباسي بسعادة: “لقد قطعنا شوطا طويلا، وعندما نرى سعادة الجميع، نؤكد لأنفسنا أننا لم نقاتل من أجل لا شيء.”

تصنيفات: , , , ,