رياضة, سياسة

 الاتحاد الإيراني: الفيفا هي مضيفة كأس العالم وليس ترامب أو الولايات المتحدة

إيران تنتظر رد الفيفا

صرح مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، بأن “الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) هي الجهة المضيفة لبطولة كأس العالم، وليس السيد ترامب أو الولايات المتحدة”، داعيا في الوقت ذاته لاحترام الحرس الثوري الإيراني إذا ما أراد منتخب بلاده السفر للولايات المتحدة للمشاركة في البطولة هذا الصيف.

ولا يزال الغموض يكتنف مشاركة إيران في كأس العالم بسبب الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، التي اندلعت في فيفري الماضي.

وكان تاج ضمن وفد عاد أدراجه من الحدود الكندية قبل اجتماعات الجمعية العمومية للفيفا الأسبوع الماضي بمدينة فانكوفر، بسبب ما اعتبروه معاملة غير لائقة من مسؤولي الهجرة.

وقال تاج إن قرار العودة للبلاد كان خيارهم الشخصي، لكن وزير الهجرة الكندي أكد للبرلمان إلغاء تأشيرة رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم أثناء وجوده في الجو بسبب صلاته بالحرس الثوري.

وتأسس الحرس الثوري الإيراني للدفاع عن النظام الإسلامي في إيران، وأصبح قوة عسكرية وسياسية واقتصادية رئيسية في البلاد، ومع ذلك، يصنف هذا التنظيم كمنظمة إرهابية في كندا والولايات المتحدة.

من جهته، أعرب ماتياس غرافستروم، الأمين العام للفيفا، عن أسفه لما حدث من “إزعاج وخيبة أمل”، ودعا اتحاد الكرة الإيراني للحضور إلى زيوريخ لعقد اجتماع لمناقشة استعداداتهم لكأس العالم في 20 ماي الجاري.

وصرح تاج، الذي شغل منصبا رفيعا في الحرس الثوري، لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أمس الثلاثاء، بأنه سيسعى للحصول على ضمانات من فيفا بشأن معاملة المسؤولين الإيرانيين خلال كأس العالم.

ونقل الموقع الألكتروني الرسمي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن تاج قوله: “نحتاج إلى ضمانات هناك، لرحلتنا، بأنه ليس من حقهم إهانة رموز نظامنا، وخاصة الحرس الثوري الإيراني”.

وأضاف: “هذا أمر يجب عليهم الاهتمام به بجدية. إذا وجدت مثل هذه الضمانات، وتم تحمل المسؤولية بوضوح، فلن يتكرر حادث مماثل لما حدث في كندا”.

وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك كأس العالم في الفترة من 11 جوان إلى 19 جويلية 2026.

من المقرر أن يلعب المنتخب الإيراني مباراتين في لوس أنجليس، ستكون الأولى ضد نيوزيلندا في 15 جوان القادم، والثانية ضد بلجيكا بعدها بستة أيام، ثم ضد مصر في سياتل في 26 من الشهر نفسه، ضمن منافسات المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات للمونديال.

وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأسبوع الماضي بأنه لن يتم السماح بدخول أي شخص له صلة بالحرس الثوري الإيراني إلى البلاد.

وشدد تاج: “سنشارك في كأس العالم، الذي تأهلنا له، وفيفا هي الجهة المضيفة وليس السيد ترامب أو الولايات المتحدة”.

وأكد: “إذا قبلوا استضافتنا، فيتعين عليهم أيضا أن يلتزموا بعدم المساس بمؤسساتنا العسكرية بأي شكل من الأشكال، لأنهم إذا فعلوا ذلك، فمن الطبيعي أن يتكرر ما حدث في كندا، حيث كان هناك احتمال أن نضطر للعودة”.

واختتم رئيس اتحاد الكرة الإيراني تصريحاته، قائلا “لذا، يجب أن يكون هناك ضمان من هذا القبيل لنتمكن من الذهاب براحة بال”.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في فيفري الماضي، وكان الاتحاد الإيراني لكرة القدم هو الاتحاد الوحيد من بين 211 دولة عضوا في فيفا الذي لم يكن له تمثيل في مؤتمر الاتحاد بمدينة فانكوفر الكندية.

يشار إلى أن الولايات المتحدة وكندا تفرضان عقوبات على الحرس الثوري الإيراني .

وكشف السويسري جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، أن إيران ستذهب إلى الولايات المتحدة وتلعب كما هو مقرر، على الرغم من طلب إيران في مارس

الماضي بنقل مبارياتها في المونديال إلى المكسيك.

تصنيفات: , , , ,