رياضة

لجنة تنظيم أولمبياد لوس أنجليس 2028 تترقب الدروس من كأس العالم 2026

دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028

 قال رينولد هوفر، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، إن المدينة الأمريكية تستطيع استخلاص دروس قيمة من استضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم.

ويأتي ذلك في إطار استعدادات لوس أنجليس لتقييم وتوسيع نطاق خططها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية بعد عامين.

وتقام ثماني مباريات في كأس العالم على ملعب (سوفي) في بلدة إنغلوود، بمدينة لوس أنجليس، بدءا بالمباراة الافتتاحية لمنتخب الولايات المتحدة في المونديال ضد باراغواي، يوم الجمعة المقبل، ضمن خمسة لقاءات في دور المجموعات، تليها مواجهتان في دور الـ32، بالإضافة إلى مباراة واحدة في دور الثمانية

وتستضيف الولايات المتحدة مونديال 2026 بالاشتراك مع كندا والمكسيك، في الفترة من 11 يونيو/حزيران حتى 19 جويلية 2026.

ومن المتوقع أن يواجه الحدثان العالميان العديد من التحديات اللوجستية، والأمنية والسياسية، ويرى هوفر أن كأس العالم سيوفر رؤى قيمة للجنة المنظمة في لوس أنجليس، في ظل استمرار الاستعدادات لاستضافة الألعاب للمرة الثالثة بالمدينة الأمريكية.

وصرح هوفر في مؤتمر صحفي عقد في لوس أنجليس في وقت متأخر من مساء أمس الخميس عقب زيارة استمرت ثلاثة أيام للجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية: “كأس العالم فرصة عظيمة للمدينة لتتألق من جديد. إنها فرصة هائلة لنا جميعا، ونحن نستخلص منها دروسا قيمة”.

وأوضح هوفر: “ندرس وسائل النقل الخاصة بهم وكيفية تنقل المشجعين والمتفرجين. كما ندرس الأمن والتخطيط الأمني، لكننا ندرك أن كأس العالم يختلف تماما من حيث النموذج والحجم والنطاق والحجم عما ننظمه”.

وأضاف في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): “ولذلك، ينبغي علينا أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار، وأن نقوم بتقييم الدروس التي نتعلمها منهم ونطبقها على نطاق أوسع، لكننا على تواصل دائم معهم، ونتطلع بكثير من الشغف لكأس العالم القادم”.

ولا تزال كيسي واسرمان، رئيسة اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية 2028، واثقة من أن الألعاب ستوفر ترحيبا حارا للجميع، رغم التوترات الدبلوماسية المستمرة في جميع أنحاء العالم.

وقالت واسرمان: ” نستعد لاستضافة جميع دول العالم، ولذلك حرصنا على التنسيق بشكل مكثف مع كل من وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ووزارة الخارجية الأمريكية بشأن التأشيرات، نظرا للوضع المعقد لهذا الأمر”.

وتابعت: “هذا وقت فريد ومعقد بالنسبة لإيران وكأس العالم. لطالما كانت إيران مشاركةً في الألعاب الأولمبية، وكوريا الشمالية كذلك. وربما تعود روسيا وبيلاروس للمشاركة”.

وأشارت “لذلك، فإن تأشيرات الدول التي لا تربطنا بها علاقات دبلوماسية جزء من خطتنا منذ عام 2017، وقد عملنا بجد مع وزارة الخارجية الأمريكية لنكون سباقين في هذا الشأن”.

وأكدت: “أشعر بثقة كبيرة بأننا سوف نفي بالتزاماتنا تجاه جميع المشاركين من تلك الدول، ليس فقط الرياضيين، بل المسؤولين والجماهير والصحافة والشخصيات السياسية، لذا فهي منظور مختلف بالنسبة لنا، وأمر كنا نخطط له منذ فترة طويلة”.

من جانبها، ترى نيكول هوفرتز، رئيسة لجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية لدورة لوس أنجليس الأولمبية، أن المدينة لا تزال على المسار الصحيح لاستضافة دورة ألعاب لا تنسى، مشيرة إلى أنه تم بيع ما يقارب أربعة ملايين تذكرة بالفعل، وأبدى نحو 300 ألف شخص رغبتهم في التطوع.

وكشفت هوفرتز، وهي سباحة سابقة، قامت بتمثيل جزر الأنتيل الهولندية في أولمبياد لوس أنجليس عام 1984: “ننظر إلى ما تم إنجازه، ونستفيد من هذا التقدم في رسم ملامح ما ينتظرنا”.

وألمحت هوفرتز في ختام تصريحاتها “التقدم الذي شهدناه حتى الآن يمنحنا ثقة تامة بأن العامين المقبلين سيضعاننا على المسار الصحيح نحو نسخة أخرى لا تنسى من الألعاب الأولمبية”.

تصنيفات: , , , ,