استعان معهد نوبل النرويجي بخبراء دوليين في مجال تكنولوجيا المعلومات للتحقيق في أنشطة مراهنات مشبوهة حدثت قبل ساعات فقط من إعلان جائزة نوبل للسلام.
وحسب تقرير نشر اليوم الأحد في صحيفة داغبلادت النرويجية، قال مدير المعهد، كريستيان بيرغ هاربفيكن، إنه تم الاستعانة بعدة وكالات متخصصة خارجية للمشاركة في التحقيق.
ولم يكشف هاربفيكن عن هوية الشركاء الدوليين المشاركين في التحقيق.
وقد أثارت أنماط المراهنات غير المعتادة تكهنات بشأن احتمال حدوث تسريب من داخل المعهد.
غير أن هاربفيكن استبعد حدوث تسريب، مرجحا بدلا من ذلك أن يكون المعهد قد تعرض لتجسس إلكتروني. وفي حديثه لصحيفة داجبلادت، أوضح هاربفيكن بأنه من المعتقد أن يكون الدافع المالي هو الذي حرك الجناة المحتملين، لكنه لم يستبعد وجود خلفية سياسية وراء الأمر. ولم تكن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو من بين المرشحين الأوفر حظا لنيل جائزة نوبل للسلام هذا العام، ومع ذلك شهدت المراهنات على اسمها ارتفاعا حادا خلال الساعات التي سبقت إعلان فوزها أمس الأول الجمعة.



