رياضة

هولندا تتحدى طموحات السويد في كأس العالم 2026

هولندا تتحدى طموحات السويد

 يستضيف ملعب NRG في هيوستن مواجهة أوروبية خالصة بين منتخبي هولندا والسويد، غدا السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويتصدر منتخب السويد حاليا ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بعد فوزه الكبير 5 / 1 على منتخب تونس في مباراته الافتتاحية بالبطولة، متقدما بفارق نقطتين على منتخب هولندا واليابان، اللذين تعادلا 2 / 2 في الجولة الأولى بالمجموعة أيضا، فيما يتواجد المنتخب التونسي في المركز الرابع بلا نقاط.

وتقدم منتخب هولندا مرتين أمام اليابان في مباراتهما الماضية، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه وحصد النقاط الثلاث، لتنتهي المباراة المفتوحة والممتعة بتعادل مثير.

ويعاني فريق المدرب رونالد كومان من ضغط كبير قبل مواجهته المرتقبة مع منتخب السويد الذي قدم أداء رائعًا في مباراته الافتتاحية، حيث يرغب في تحسين أوضاعه قبل لقائه الأخير في المجموعة أمام نظيره التونسي في 25 جوان الجاري.

ومن المرجح أن تكون النقاط الأربع كافية لتأهله إلى الدور التالي، حتى لو كان ذلك يعني احتلاله المركز الثالث، حيث تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.

ولم يسبق لهولندا الفوز بكأس العالم، حيث حلت وصيفة ثلاث مرات، كان آخرها عام 2010 بجنوب أفريقيا، بينما احتلت المركز الثالث في مونديال 2014 بالبرازيل، إلا أن مشوارها في النسخة الماضية عام 2022 بقطر انتهى في دور الثمانية بالخسارة أمام منتخب الأرجنتين، الذي شق طريقه نحو التتويج باللقب.

وتتفوق هولندا على السويد في المواجهات المباشرة، حيث حققت 12 فوزا من أصل 25 مباراة في جميع المسابقات، مقابل ثماني هزائم.

وستكون هذه المباراة هي المواجهة الثانية فقط بين الفريقين في نهائيات كأس العالم، حيث انتهت مباراتهما السابقة في دور المجموعات عام 1974 بألمانيا الغربية بالتعادل السلبي، قبل أن يواصل المنتخب البرتقالي طريقه نحو المباراة النهائية بتلك النسخة، لكنه خسر أمام أصحاب الأرض.

ومن المرجح ألا يجري كومان أي تعديلات على قائمة فريقه التي لعبت ضد اليابان، خلال لقاء منتخب السويد، ما لم تطرأ أي مفاجآت خاصة بإصابات اللاعبين.

وربما تتسبب مشاكل ممفيس ديباي البدنية الأخيرة في مشاركة هداف المنتخب الهولندي التاريخي كبديل، بينما من المتوقع استمرار كودي جاكبو في التشكيلة الأساسية رغم الانتقادات التي وجهت لأدائه في المباراة الأخيرة.

ومن المؤكد أن خط الدفاع الرباعي سيبقى كما هو، بينما سيلعب فرينكي دي يونغ مجددا في وسط الملعب إلى جانب ريان غرافنبيرخ وتيجاني ريندرز.

في المقابل، قدمت السويد أداء رائعا أمام تونس في الجولة الماضية، وجاء انتصارها الكبير ليحعلها تضع قدما في الأدوار الإقصائية للمونديال، وسيكون فوزها على هولندا حاسما لتأهلها للدور الثاني كمتصدر أو وصيف للمجموعة.

وسيحسم فريق المدرب جراهام بوتر صدارة المجموعة رسميا منذ الجولة الثانية، حال انتصاره على هولندا وفوز أو تعادل تونس مع اليابان.

وكان أفضل إنجاز للسويد في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، عندما استضافت المونديال على أرضها عام 1958، حين حلت في المركز الثاني، بينما بلغت قبل النهائي ونالت المركز الثالث في نسخة عام 1994 بالولايات المتحدة، وصعدت لدور الثمانية بمونديال روسيا 2018، لكنها فشلت في التواجد بنهائيات نسخة 2022.

ولا يعتبر المنتخب السويدي من المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم هذا الصيف، لكن جودته في الثلث الهجومي جعلته فريقا يستحق المتابعة.

ومن المنتظر أن يشارك فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك في الثلث الهجومي لمنتخب السويد، بعد أن سجل كل منهما هدفا في الفوز على تونس، الذي شهد تألقا لافتا للاعب خط الوسط ياسين العياري /22 عاما/، الذي نصب نفسه بطلا للقاء، عقب تسجيله ثنائية.

وقد يضطر لوكاس بيرجفال للجلوس على مقاعد البدلاء مرة أخرى، وينطبق الأمر ذاته على أنتوني إيلانغا، في ظل المستوى الجيد الذي بدا عليه إيزاك وجيوكيريس أمام تونس.

تصنيفات: , , , ,