رياضة

كأس أمم إفريقيا: الكاميرون وكوت ديفوار لتأكيد الزعامة وسط ترقب موزمبيق

يخوض حامل اللقب منتخب كوت ديفوار مواجهة مصيرية أمام الغابون

يسدل الستار على منافسات المجموعة السادسة “مجموعة الموت” لكأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، عبر مباراتين تحملان شعار حسم الصدارة بعد أن ضمنت منتخبات كوت ديفوار والكاميرون وموزمبيق تأهلها رسميا إلى دور الـ 16، بينما ودعت الغابون البطولة مبكرا.

ويسعى الثلاثي المتأهل لإنهاء هذا الدور في الصدارة لتأمين مسار أكثر توازنا في الأدوار الإقصائية وتجنب المواجهات المبكرة مع عمالقة القارة، مما يضفي صبغة تنافسية شرسة على الجولة الأخيرة رغم حسم بطاقات العبور.

ففي مدينة أغادير، يدخل منتخب موزمبيق مواجهته أمام الكاميرون منتشيا بفوز تاريخي بنتيجة 3 / 2 على الغابون، وهو الانتصار الذي لم يضمن له التأهل للمرة الأولى في تاريخه فحسب، بل كسر عقدة 16 محاولة سابقة فاشلة في النهائيات.

ويحتل “المامباس” المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويطمح المدرب شيكينيو كوندي لكتابة فصل جديد عبر تحقيق فوزين متتاليين لأول مرة منذ جوان 2024، معولا على تألق الحارس هيرمان سيلوان الذي تصدى لـ 8 كرات خطيرة أمام الغابون، بجانب الفاعلية الهجومية للنجم جيني كاتامو الذي صنع الهدف الأول لزميله فيصل بنجال وسجل الهدف الثاني من ركلة جزاء.

إن فوز موزمبيق غدا قد يمنحها الصدارة في حال تعثر كوت ديفوار، مما يجعلها الحصان الأسود للبطولة بامتياز.

من جانبه يسعى منتخب الكاميرون، صاحب المركز الثاني برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن كوت ديفوار، لتأكيد قوته وتصدر المجموعة، ورغم تعادل “الأسود غير المروضة” الأخير أمام كوت ديفوار بهدف لمثله ، لكن المدرب ديفيد باجو يراهن على السجل التاريخي المتفوق لفريقه، حيث فازت الكاميرون في آخر 7 مواجهات مباشرة ضد موزمبيق.

ويهدف المنتخب الكاميروني لاستعادة نغمة الانتصارات المتتالية التي غابت عنه في آخر 8 مباريات، معتمدا على صلابة دفاعية لم تستقبل سوى هدف وحيد، مع تطلعات لعودة كارل إيتا إيونج لقيادة الهجوم لتعويض غياب جونيور تشاماديو الموقوف، وبحث بريان مبيومو عن هدفه الأول في البطولة لضمان العبور من الباب الكبير.

وفي مدينة مراكش، يخوض حامل اللقب منتخب كوت ديفوار مواجهة مصيرية أمام الغابون، حيث يتصدر “الأفيال” المجموعة برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف عن الكاميرون.

وتمثل هذه المباراة حجر الزاوية للمدرب إيميرس فاي الذي يسعى للحفاظ على سجله الخالي من الهزائم في البطولة القارية وتأمين الصدارة لتفادي سيناريو النسخة الماضية عندما تأهل الفريق ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

ويعتمد الإيفواريون على الحالة الاستثنائية للجناح أماد ديالو، نجم مانشستر يونايتد، الذي سجل هدفي الفريق حتى الآن ويطمح للتسجيل للمباراة الثالثة على التوالي، مدعوما بخط وسط حديدي يضم كيسي وسانجاري وسيكو فوفانا لفرض السيطرة الكاملة على مجريات اللعب.

ورغم أن الغابون تلعب من أجل الكبرياء فقط، إلا أن كوت ديفوار تتعامل مع اللقاء بكل جدية لتوجيه رسالة قوية للمنافسين، مستندة إلى استقرار فني مذهل وسجل خال من الهزائم في المباريات الرسمية منذ نوفمبر 2024.

إن الصلابة الدفاعية التي لم تسمح سوى لـ 4 تسديدات فقط بالوصول للمرمى خلال 180 دقيقة تمنح الثقة للحارس يحيى فوفانا ورفاقه في الخط الخلفي.

تصنيفات: , , , ,