يتنافس منتخبا اليابان والسويد على المركزين الأول والثاني في ترتيب المجموعة السادسة من مرحلة المجموعات ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
ويلتقي المنتخبان الياباني والسويدي مساء الخميس، على ملعب دالاس في أرلينجتون بولاية تكساس الأمريكية، في الجولة الثالثة (الأخيرة) من المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات للمونديال، المقام حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتتصدر هولندا ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيها منتخب اليابان، المتساوي معها في ذات الرصيد، في حين يتواجد منتخب السويد في المركز الثالث بثلاث نقاط، ويحتل منتخب تونس المركز الرابع بلا نقاط.
وكان منتخب اليابان آخر من استغل تراجع مستوى المنتخب التونسي في البطولة، بعدما تغلب عليه 4 / صفر في الجولة الماضية، التي شهدت تعرض المنتخب السويدي لخسارة مدوية 1 / 5 أمام هولندا، لتشكل ضربة موجعة لآمال المنتخب الاسكندنافي للفوز بصدارة المجموعة.
وأصبح منتخب اليابان أول فريق آسيوي يسجل أربعة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، حيث شهد لقاؤه أمام تونس تألقا لافتا لنجمه أياسي أويدا في الهجوم، مسجلا هدفين ومقدما تمريرة حاسمة.
وسجل دايتشي كامادا، أسرع هدف لليابان في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، في الدقيقة الرابعة من عمر المباراة أمام تونس، ليرفع رصيده إلى هدفين في هذه النسخة من المونديال، بعد أن سجل هدفا واحدا فقط في 46 مباراة خاضها مع كريستال بالاس الإنجليزي الموسم الماضي.
ومع انطلاق الجولة الأخيرة من مباريات دور المجموعات، يعتبر منتخب اليابان بقيادة المدرب الوطني هاجيمي مورياسو من بين المنتخبات الأكثر تألقا في البطولة، حيث لم يتعرض للخسارة في تسع مباريات متتالية، من بينها فوزان على منتخبي البرازيل وإنجلترا وديا.
وسيضمن منتخب اليابان صدارة المجموعة إذا تمكن من تحقيق نتيجة أفضل من هولندا خلال مباراتها أمام تونس التي تقام في ذات التوقيت، بينما يكفيها التعادل لضمان التواجد في أحد المركزين الأول أو الثاني بترتيب المجموعة.
وكانت آمال اليابان تضاءلت في تحقيق نتائج مميزة في النسخة الحالية من كأس العالم بسبب عدد من الإصابات المؤثرة التي تعرض لها الفريق مؤخرا، وكان من أبرز ضحاياها قائد الفريق واتارو إندو، الذي يغيب عن البطولة.
ويعاني المهاجم تاكيفوسا كوبو، الذي كان يعتبر من أبرز المواهب في المنتخب الياباني، من إصابة في الركبة تعرض لها خلال التعادل مع هولندا، أما شوتو ماتشينو، المعروف لدى متابعي الدوري الألماني لكرة القدم، فلم يشارك بعد في كأس العالم بسبب المرض.
وبعد نشوة الفوز الساحق 5 / 1 على تونس في الجولة الافتتاحية، تلقى المنتخب السويدي هزيمة قاسية على يد هولندا في الجولة الماضية بالنتيجة ذاتها، حيث كانت هذه هي المباراة الأولى التي يتلقى فيها الخسارة بفارق يزيد عن ثلاثة أهداف أو أكثر منذ نهائي مونديال 1958 أمام البرازيل.
وكما كان الحال في تلك المباراة النهائية قبل 68 عاما، يقود منتخب السويد مدرب إنجليزي على أكبر مسرح كروي، حيث يؤكد المدرب جراهام بوتر أن الهزائم الثقيلة واردة عند مواجهة أفضل الفرق في البطولة.
وربما ستكون نقطة التعادل كافية على الأرجح لتأهل المنتخب السويدي إلى الأدوار الإقصائية في البطولة، ولو عن طريق التواجد ضمن أفضل ثمانية منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول.
وبعد أن افتقر المنتخب السويدي إلى نجم بارز في حملته بكأس العالم 2018 في روسيا، التي شهدت بلوغه دور الثمانية، يمتلك الفريق الآن أحد أفضل ثنائيات الهجوم في البطولة، حيث يتألق فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيساك بشكل لافت حتى الآن.
وعلى الرغم من فشلهما في إيقاف هجوم هولندا في المباراة الأخيرة، من المتوقع أن يحافظ قلبَا الدفاع كارل هاين وفيكتور لينديلوف على مكانيهما في التشكيلة الأساسية للمنتخب السويدي.
وهناك مبرر قوي لإجراء تغييرات في خط الهجوم، خاصة بعد تألق أنتوني إيلانجا كبديل في المباراة الأخيرة، حيث سجل هدفا في الشوط الثاني.
ويواجه عدد من لاعبي خط وسط منتخب السويد خطر الاستبعاد بداعي الإيقاف، من بينهم بنيامين نيجرين لاعب سلتيك الاسكتلندي، بينما يعد الشاب لوكاس بيرجفال خيارا جذابا للمدرب بوتر.



