رياضة

صدام قوي بين النرويج وكوت ديفوار سعيا للتأهل لدور الـ16 في كأس العالم

صدام قوي بين النرويج وكوت ديفوار

 يصطدم منتخبا كوت ديفوار والنرويج في مواجهة قوية تنطلق في الثامنة مساء الثلاثاء بتوقيت مكة المكرمة ضمن منافسات دور الـ 32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

قاد إيمري فاي مدرب الأفيال منتخب بلاده للتأهل للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه بعد احتلال وصافة المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط بعد فوزين على الإكوادور وكوراساو وبينهما الخسارة أمام ألمانيا، متصدرة المجموعة، كما حل المنتخب النرويجي بقيادة مديره الفني ستاله سولباكن في المركز الثاني بالمجموعة التاسعة برصيد 6 نقاط بعد فوزين على العراق 4 / 1 والسنغال 3 / 2 قبل الخسارة 1 / 4 أمام فرنسا متصدرة الترتيب.

يمر المنتخب الإيفواري بانتعاشة فنية بفضل تحقيقه 6 انتصارات في آخر 7 مباريات، ولكنه خسر أمام ألمانيا بصعوبة بالغة بهدف في اللحظات الأخيرة للمهاجم البديل دينيز أونداف.

يعتمد إيمرس فاي مدرب كوت ديفوار على عدد من العناصر المميزة خاصة ثلاثي الهجومي، يان ديوماندي ونيكولاس بيبي الذي سجل هدفي الفوز أمام كوراساو وأماد ديالو لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي سجل هدفا أمام الإكوادور، وكذلك قائد الفريق فرانك كيسي، الذي سجل الهدف الوحيد أمام ألمانيا إضافة إلى حارس المرمى يحيى فوفانا.

ويتميز المنتخب الإيفواري مؤخرا بصلابة دفاعة حيث خرج بشباك نظيفة 3 مرات في آخر 5 مباريات، ويأمل فاي استغلال هذه الميزة لتحقيق إنجاز تاريخي جديد بالتأهل لدور الـ 16.

ولكن هذه الصلابة تواجهها قوة هجومية ضاربة في صفوف النرويج، على رأسها إرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي الإنجليزي الذي سجل 4 أهداف في مونديال 2026 بواقع هدفين أمام العراق ومثلهما أمام السنغال، ويأمل قيادة منتخب بلاده لإنجاز جديد بعد الغياب عن أجواء المشاركة في كأس العالم منذ مونديال 1998 في فرنسا.

ويتسلح هالاند بمعدلات تهديفية قوية للغاية قبل مواجهة المنتخب الإيفواري بتسجيله 59 هدفا في 52 مباراة دولية، وظهر تأثير غيابه بقوة في مواجهة فرنسا التي انتهت بخسارة منتخب بلاده بنتيجة 1 / 4.

ويعاون إرلينغ هالاند في الهجوم النرويجي كل من ألكسندر سورلوث لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، ومارتن أوديغارد قائد الفريق ونجم أرسنال الإنجليزي والبديل أوسكار بوب، لكن سولباكن يواجه تحديا لتحسين الهشاشة الدفاعية لفريقه الذي خرج بشباك نظيفة مرة واحدة في آخر 10 مباريات، وهي التعادل السلبي في ودية أمام سويسرا في مارس.

ويعاني الفريقان من قائمة غيابات محتملة، حيث تحوم الشكوك حول جاهزية الظهير الأيمن يوليان رايرسن الذي اُستبدل في وقت مبكر من مواجهة السنغال في الجولة الثانية ليغيب عن مواجهة فرنسا في ختام دور المجموعات.

ورغم المخاوف، فإن سولباكن أكد على أن إصابة رايرسون لاعب بوروسيا دورتموند لا تبدو خطيرة.وذكرت تقارير أنه في حالة عدم جاهزيته، فمن المرجح أن ينتقل لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، فريدريك أورسنيس، إلى الجانب الأيمن من دفاع النرويج، لينضم باتريك بيرج إلى ساندر بيرج ومارتن أوديجارد في وسط الملعب.

في المعسكر الإيفواري، فإن الظهير الأيمن ويلفريد سينجو لاعب جالطة سراي التركي مهدد بالغياب للمباراة الثانية على التوالي، بعدما تخلف عن مواجهة كوراساو بسبب إصابة في أوتار الركبة، لكن من المتوقع أن يكون عثمان ديوماندي وأوديلون كوسونو جاهزين للعب في قلب الدفاع الإيفواري، ليجاور الثنائي جيلا دوي وجيسلان كونان.

وسيكون الفائز من هذا الصدام الكروي على موعد مع مواجهة قوية في دور الـ 16 حيث ينتظر الفائز من مباراة البرازيل بطل العالم 5 مرات ضد اليابان التي ستقام في هيوستن، مساء الإثنين.

تصنيفات: , , , , ,